الكرة السعودية

النصر يعود إلى الوصافة.. ورونالدو يكتب الفصل الأخير في أبها!

# النصر يعود إلى الوصافة.. ورونالدو يكتب الفصل الأخير في أبها!

في ليلة أبها الهادئة، أعاد النصر فصول التألق، محققًا فوزًا ثمينًا على مضيفه ضمك بنتيجة 2-1، في لقاء شهد ندية وإثارة، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة لدوري روشن السعودي. ثلاث نقاط عززت من مكانة العالمي في وصافة الترتيب، وأشعلت من جديد المنافسة على لقب الدوري.

انطلقت المباراة بضغط نصراوي مبكر، ترجمه عبدالرحمن غريب إلى هدف التقدم في الدقيقة الخامسة، معلنًا عن نوايا العالمي في السيطرة على مجريات اللعب. لكن ضمك لم يستسلم، وكاد أن يعادل النتيجة في الدقيقة السابعة، لولا يقظة دفاع النصر.

وفي الشوط الثاني، أطلق كريستيانو رونالدو العنان لقدراته التهديفية، مسجلًا الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 50، ليؤكد تفوق فريقه ويضع قدمًا نحو الفوز. لكن ضمك لم يرفع الراية البيضاء، وقلص الفارق في الدقيقة 68 عن طريق جمال حركاس، ليضفي على اللقاء لمسة من الإثارة والتشويق.

الدقائق المتبقية شهدت محاولات من كلا الفريقين لترجيح الكفة، لكن النتيجة ظلت على حالها، لتنتهي المباراة بفوز النصر 2-1، وعودة العالمي إلى وصافة الترتيب برصيد 37 نقطة، بينما تجمد رصيد ضمك عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

**”صيام تهديفي” ينتهي.. ورونالدو يعيد الأمل!**

لم يكن هدف رونالدو مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للاعب، الذي عانى من “صيام تهديفي” في المباريات الأخيرة. هدف أعاد الأمل لجماهير النصر، وأكد أن العالمي يمتلك النجم القادر على حسم المباريات في أي وقت.

**سيناريوهات الشارع الرياضي:**

* **وجهات نظر فنية:** يرى بعض المحللين أن النصر قدم أداءً جيدًا، واستغل نقاط ضعف ضمك في الهجوم. بينما يرى آخرون أن الفريق بحاجة إلى تحسين الأداء الدفاعي، وتجنب الأخطاء التي كادت أن تكلفه التعادل.
* **آراء جماهيرية (من تويتر):** عبر العديد من جماهير النصر عن سعادتهم بالفوز، وأشادوا بأداء رونالدو وغريب. بينما أعربت جماهير ضمك عن خيبة أملها في النتيجة، وطالبت الفريق بالتركيز على المباريات القادمة.

**هل يستمر هذا التألق؟**

يبقى السؤال الأهم: هل سيستمر النصر في هذا التألق؟ وهل سيتمكن رونالدو من قيادة الفريق نحو تحقيق لقب الدوري؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في المباريات القادمة، التي ستكون حاسمة في تحديد مصير لقب الدوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى