الكرة السعودية

النصر يعيد كمارا للشباب.. هل يجد المهاجم ضالته المفقودة؟

“`html

في ليلة هادئة من ليالي فترة الانتقالات الشتوية، أعلن نادي النصر عن إعارة مهاجمه هارون كمارا (28 عامًا) إلى نادي الشباب حتى نهاية الموسم الجاري 2025-2026. القرار الذي جاء في الساعات الأخيرة من فترة التسجيل، أنهى حالة من الترقب حول مستقبل اللاعب الذي لم يحظ بفرصة كافية لإثبات نفسه مع “العالمي”. وأكد حساب النصر الرسمي على “إكس” الخبر قائلاً: “وافقت شركة نادي النصر على إعارة اللاعب هارون كمارا لنادي الشباب حتى نهاية الموسم. متمنين له التوفيق”.

عودة كمارا إلى “الليوث” ليست مجرد انتقال عادي، بل هي قصة لاعب يبحث عن فرصة جديدة لإعادة إشعال موهبته. فبعد أن انضم إلى النصر في سبتمبر 2025 قادماً من الشباب مقابل حوالي 15 مليون ريال، وجد المهاجم نفسه في مواجهة منافسة شرسة في خط الهجوم مع النجوم العالميين كريستيانو رونالدو وساديو ماني والبرتغالي جواو فيليكس. وشارك كمارا في 8 مباريات فقط هذا الموسم، مكتفياً بـ 366 دقيقة، وهو رقم يعكس قلة الثقة التي منحها له المدرب.

الوضع في النصر لم يكن سهلاً على كمارا، ففي ظل وجود هذا الكم من النجوم، أصبح من الصعب عليه حجز مكان أساسي في التشكيلة. وعلى الرغم من محاولاته تقديم أفضل ما لديه في التدريبات والمباريات القليلة التي شارك فيها، إلا أنه لم يتمكن من إقناع المدرب بجدواه. وربما كانت هذه الإعارة بمثابة فرصة للاعب للخروج من دائرة الضغوط والتركيز على تطوير مستواه.

الشباب، من جانبه، يرى في كمارا إضافة قوية لخط هجومه. فبعد أن كان اللاعب جزءاً من الفريق في بداية الموسم، إلا أنه لم يحظ بفرصة كافية لإثبات نفسه قبل انتقاله إلى النصر. والآن، وبعد عودته بالإعارة، يأمل “الليوث” في استعادة اللاعب الذي يعرفونه جيداً والاستفادة من قدراته الهجومية. وشارك كمارا مع “الليوث” لمدة 67 دقيقة مطلع الموسم الجاري في الهزيمة 4-1 أمام الخليج.

اللوائح كانت لها دور في تحديد وجهة كمارا، حيث تمنع انتقاله إلى نادٍ ثالث خلال نفس الموسم. وهذا يعني أن الشباب كان الخيار الوحيد المتاح للاعب لإكمال موسمه الحالي. فهل يتمكن كمارا من استغلال هذه الفرصة وإثبات نفسه مع “الليوث”؟ وهل يعود إلى مستواه المعروف؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

في الختام، إعارة هارون كمارا إلى الشباب تمثل فرصة للاعب لإعادة اكتشاف نفسه واستعادة الثقة المفقودة. وعلى الرغم من أن القصة لا تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، إلا أنها تعكس واقعاً يعيشه العديد من اللاعبين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة منافسة شرسة في أندية كبيرة. والسؤال الآن: هل ينجح كمارا في استغلال هذه الفرصة الجديدة؟ أم ستظل موهبته حبيسة دكة البدلاء؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى