النصر يغرق في فخ الأهلي.. واعتذار جواو فيليكس يثير جدلاً واسعاً!
في ليلة كروية درامية، سقط النصر أمام الأهلي بنتيجة (2-3) في الجولة الثالثة عشر من دوري روشن السعودي، ليضع الفريق النصراوي في موقف لا يحسدون عليه، ويُشعل فتيل الجدل حول مستقبل الفريق هذا الموسم. المباراة التي شهدت ندية كبيرة وتقلبات درامية، لم تقتصر على النتيجة، بل امتدت إلى ما بعد صافرة النهاية، حيث شهدت اشتباكًا بين النجم البرتغالي جواو فيليكس والمسؤول الأهلاوي روي بيدرو باراز، قبل أن يختتم الأخير المشهد برسالة اعتذار عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”.
النتيجة لم تكن مجرد خسارة عادية للنصر، بل كانت بمثابة جرس إنذار، خاصةً بعد سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق في بداية الموسم، والتي جعلت جماهيره تتطلع إلى لقب الدوري. الهزيمة رفعت رصيد الأهلي إلى 25 نقطة، مؤمنًا بذلك مركزه الرابع، بينما تجمد رصيد النصر عند 31 نقطة، ليصبح مهددًا بفقدان الصدارة التي اعتاد عليها في الجولات الأخيرة.
وفي لفتة غير متوقعة، توجه جواو فيليكس إلى مدرجات جماهير النصر بعد نهاية المباراة، وقام بالاعتذار لهم عن الخسارة، في محاولة لتهدئة غضبهم وخيبة أملهم. تصرف اللاعب البرتغالي أثار انقسامًا واسعًا بين الجماهير النصراوية، حيث اعتبره البعض دليلًا على احترامه وتقديره للجماهير، بينما رأى فيه آخرون محاولة لتغطية أداء باهت قدمه في المباراة، وتجاهلًا للمسؤولية الجماعية عن الخسارة.
لكن الدراما لم تتوقف عند هذا الحد، فقد شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة اشتباكًا لفظيًا وبدنيًا بين جواو فيليكس وروي بيدرو باراز، المدير الرياضي للنادي الأهلي. المشادة الكلامية تطورت إلى دفع متبادل، قبل أن يتدخل عدد من مسؤولي الأهلي ولاعبي الفريقين لتهدئة الموقف. وبعد ساعات قليلة، نشر باراز رسالة اعتذار عبر حسابه على “إنستجرام”، مؤكدًا أن ما حدث كان سوء فهم، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للاعبين البرتغاليين في النصر.
هذه الهزيمة تأتي في توقيت حرج للنصر، الذي ودع مؤخرًا كأس خادم الحرمين الشريفين على يد الاتحاد، بعد أن كان قد حقق بداية قوية في دوري أبطال آسيا، وتأهل إلى دور ثمن النهائي. النصر الذي حقق الفوز في أول 10 مباريات في الدوري، بدأ يشعر بضغوط المنافسة، وتأثير الغيابات المؤثرة على أداء الفريق.
فهل يكون اعتذار جواو فيليكس مجرد محاولة لتهدئة الجماهير، أم أنه يعكس أزمة ثقة متصاعدة داخل الفريق؟ وهل يتمكن النصر من استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، أم أن هذه الهزيمة ستكون نقطة تحول سلبية في مسيرته هذا الموسم؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستكشف عنها المباريات القادمة، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة النصر على تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى المنافسة على لقب الدوري.

