الكرة السعودية

النصر يفتح ملف نواف العقيدي: اجتماع سري يثير تساؤلات حول المستقبل

“`html

في ليلة الرياض الهادئة، اشتعلت فتيل أزمة حارس المرمى نواف العقيدي، بعد اجتماع سري عقده مع مدربه البرتغالي جورج جيسوس، في محاولة لفك عقدة التهميش التي يعاني منها اللاعب مؤخرًا. **ماذا يحدث في قلعة العالمي؟** صاحب الـ25 عامًا، الذي بدأ الموسم كحارس أساسي، وجد نفسه فجأة على مقاعد البدلاء، وسط همسات عن أزمة ثقة، وشكوك حول مستقبله مع الفريق. 11 مباراة خاضها العقيدي في دوري روشن السعودي هذا الموسم، استقبل خلالها 12 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 3 لقاءات، قبل أن يتحول إلى مجرد مراقب من بعيد، بعد الخطأ الفادح في مباراة القادسية، والبطاقة الحمراء في ديربي الرياض. ومنذ تلك اللحظة، اختفى اسم نواف العقيدي من تشكيلة النصر، حتى مع الحاجة إليه في مواجهة أركاداج التركمانستاني في دوري أبطال آسيا، حيث فضل جيسوس الاعتماد على البرازيلي بينتو.

وتصاعدت التكهنات حول وجود خلاف بين العقيدي وجيسوس، بعد تداول أنباء عن اعتراض الحارس على الجلوس احتياطيًا، وهو ما نفاه سعد السبيعي؛ مدير الإدارة القانونية السابق في النصر، عبر حسابه على منصة “إكس”. السبيعي كشف أن نواف يعاني من مشكلة في “الجيوب الأنفية” تمنعه من السفر بالطائرات الصغيرة، وهو ما اضطره للبقاء في الرياض، مؤكدًا عدم وجود أي توتر في العلاقة بين اللاعب والمدرب.

لكن القصة لم تتوقف هنا، فقد كشفت صحيفة “الرياضية” عن تفاصيل اجتماع جيسوس مع العقيدي، حيث شدد المدرب البرتغالي على أهمية الحارس في الفريق، لكنه أكد في الوقت ذاته أن مشاركته في المباريات القادمة ستكون مرهونة بالرؤية الفنية، دون تحديد موعد أو بطولة معينة. هذا التصريح فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، أبرزها احتمالية رحيل نواف العقيدي عن النصر بنهاية الموسم، بحثًا عن فرصة للمشاركة الأساسية، تمامًا كما حدث في شتاء 2025، عندما انتقل معارًا إلى الفتح لمدة 6 أشهر.

رحلة نواف العقيدي لم تخلُ من المنعطفات الحادة، فبعد تألقه مع الفتح، حيث شارك في 16 مباراة واستقبل 22 هدفًا، عاد إلى النصر، ليجد نفسه في مواجهة تحدٍ جديد، تمثل في التنافس مع بينتو، ثم الأزمة التي اندلعت في معسكر المنتخب السعودي قبل كأس آسيا 2023، والتي أسفرت عن إيقافه لمدة 5 أشهر وتغريمه 300 ألف ريال سعودي، بسبب تمرده على الجلوس على مقاعد البدلاء.

واليوم، يقف نواف العقيدي على مفترق طرق، فهل يتمكن من استعادة ثقة جيسوس، وإثبات جدارته بحراسة عرين النصر؟ أم أن مصيره سيكون الرحيل، بحثًا عن فرصة جديدة لإعادة إحياء مسيرته الكروية؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى