النصر يقتحم الصدارة.. وآل معمر يشعل فتيل الأزمة: “غياب الشفافية يهدد الدوري!”
“`html
في ليلة كروية مشتعلة، حسم النصر قمة الجولة 21 من دوري روشن، مُطيحاً بضيفه الاتحاد بنتيجة 2-0، ليضع قدمًا قوية نحو صدارة المسابقة. الفوز رفع رصيد العالمي إلى 49 نقطة، مُقلصاً الفارق مع الهلال المتصدر إلى نقطة واحدة فقط، بينما تجمد رصيد العميد عند 34 نقطة في المركز السابع، مُعقداً موقفه في سباق المنافسة.
وعقب صافرة النهاية، لم يهدأ الحديث عن المباراة، حيث انطلق الرئيس السابق للنصر، مسلي آل معمر، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أشاد فيها بفوز فريقه، لكنه لم يفوّت فرصة إشعال فتيل أزمة تتعلّق بالحوكمة والشفافية في دوري روشن.
“العالمي الأفضل فنياً”.. لكن!
“الف مبروك لكل عالمي، لا يزال النصر هو الأفضل فنياً من وجهة نظري البسيطة”، هكذا افتتح آل معمر تغريداته، مُعرباً عن ثقته في قدرات فريقه. لكن سرعان ما تحول حديثه إلى نقد لاذع، موجهاً رسالة إلى المسؤولين في رابطة الدوري، قائلاً: “بخصوص تصريح المسؤول الرياضي الذي نسب نفسه إلى الرابطة: كمبدأ عام اتفق معه في كل كلمة قالها، كلامه جميل. لكنني لا أرى هذا الكلام يُطبق، وآخر الشواهد ما حدث مع بنزيما، وكذلك المبالغة في التعامل مع بعض اللاعبين، مع عدم الشفافية حول مبالغ الدعم، إضافة إلى غياب الحوكمة واللعب المالي العادل”.
قضية بنزيما.. رمز للغموض
لم يحدد آل معمر تفاصيل “المبالغة في التعامل مع بعض اللاعبين”، لكن إشارته إلى قضية بنزيما كانت بمثابة إطلاق شرارة جديدة في الجدل الدائر حول فسخ عقد المهاجم الفرنسي مع الاتحاد بشكل مفاجئ. هذه القضية، التي أثارت تساؤلات حول حقوق اللاعب والأندية، يبدو أنها تمثل رمزاً للغموض وعدم الشفافية في الدوري، من وجهة نظر آل معمر.
احتجاج الاتحاد.. هل يغير المعادلة؟
وفي سياق متصل، أعلن نادي الاتحاد عن تقديمه احتجاجاً رسمياً إلى رابطة الدوري، مُطالباً بمراجعة الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة النصر، والتي يرى فيها العميد “أخطاءً تحكيمية جسيمة” وتجاهلاً لاحتساب ركلتي جزاء واضحتين. هذا الاحتجاج، إذا ما تم قبوله، قد يُعيد حسابات كثيرة في سباق الدوري، ويُلقي بظلال من الشك على نزاهة المسابقة.
مستقبل الدوري معلق.. والكلمة للرابطة
في نهاية المطاف، يظل مستقبل دوري روشن معلقاً على قدرة المسؤولين على تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية، ومعالجة الخلافات التي تظهر بين الأندية. هل ستنجح رابطة الدوري في احتواء الأزمة، وإعادة الثقة إلى المنافسة؟ أم أن الصراع سيستمر، مهدداً بتقويض جهود تطوير الكرة السعودية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



