الكرة السعودية

النصر يقتحم الصدارة.. وتغريدة بن تركي تُشعل فتيل “الود التاريخي” مع الاتحاد!

# النصر يقتحم الصدارة.. وتغريدة بن تركي تُشعل فتيل “الود التاريخي” مع الاتحاد!

لم يكد يختتم حكم المباراة صفارته معلنًا فوز النصر على الاتحاد بنتيجة 2-0 في قمة الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي، حتى اشتعلت المنافسة خارج المستطيل الأخضر. ففي ليلة جمعة شهدت ندية في الملعب، تحولت الأحداث إلى جدل قانوني وتصريحات نارية، وصولًا إلى تغريدة تاريخية من الأمير فيصل بن تركي، رئيس النصر السابق، أعادت إلى الأذهان صراعات الماضي.

المباراة التي أقيمت على ملعب الأول بارك بالرياض، شهدت تقدم النصر بفضل ركلة جزاء ترجمها بنجاح السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 84، قبل أن يختتم البرازيلي أنغيلو غابرييل مسلسل الأهداف النصراوية بهدف ثانٍ في الدقيقة 90+6، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة عززت موقفه في صراع الصدارة.

لكن فرحة الانتصار لم تدم طويلًا، إذ سرعان ما أعلن نادي الاتحاد اعتراضه على نتيجة المباراة، مقدمًا احتجاجًا رسميًا ضد مشاركة مهاجم النصر، عبدالله الحمدان، معتبرًا أن اللاعب لم يكن مؤهلاً للمشاركة بسبب بقاء آثار عقده السابق مع الهلال. هذا الاحتجاج أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، وتصاعدت حدة الخلافات بين الناديين.

وفي خضم هذا الجدل، فجر الأمير فيصل بن تركي مفاجأة من العيار الثقيل، بتغريدة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “ما صديقنا إلا أنا”. العبارة التي اشتهر بها الأمير فيصل في عام 2009، والتي تعبر عن رفض التحالفات والاعتماد على النفس، أثارت ردود فعل متباينة، واعتبرها البعض رسالة قوية للاتحاد، تؤكد أن النصر لا يملك “صديقًا” في الملعب أو خارجه.

من جانبه، أكد الخبير القانوني يعقوب المطيري أن مشاركة الحمدان كانت صحيحة ونظامية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان مرتبطًا بعقد رسمي مع النصر، وتم تسجيله بشكل قانوني خلال فترة الانتقالات. “من وجهة نظري القانونية، أعتقد أن مشاركة عبدالله الحمدان صحيحة ونظامية”، صرح المطيري.

بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 49 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن السعودي بفارق نقطة واحدة عن الهلال المتصدر، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 34 نقطة في المركز السابع.

يبقى السؤال: هل كانت تغريدة الأمير فيصل بن تركي مجرد رد فعل عاطفي على احتجاج الاتحاد، أم أنها رسالة أعمق تعكس رؤية النصر لمستقبله في المنافسة الشرسة على لقب الدوري؟ وهل ستؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد جديد في الصراع التاريخي بين الناديين؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى