الكرة السعودية

النصر يقتنص الصدارة بـ”صافرة صمت” و”تكتيك مُحير”.. هل يفكّ جيسوس العقدة؟

# النصر يقتنص الصدارة بـ”صافرة صمت” و”تكتيك مُحير”.. هل يفكّ جيسوس العقدة؟

في مشهد كروي ندّي، حسم النصر مواجهة الرياض بهدف وحيد، لكن الفوز لم يكن سهلاً كما قد يوحي الرقم، بل جاء محملاً بـ”صافرة صمت” أثار جدلاً واسعاً، و”تكتيك مُحير” ألهب ألسنة النقاد. النصر يعتلي مؤقتاً قمة الدوري، في انتظار صافرة النهاية لمباراة الهلال والأهلي، لكن هل ينجح العالمي في الحفاظ على هذا المركز أم أن “العقدة” التكتيكية ستعود لتُعيق طريقه؟

**”الطريس” في مرمى الانتقادات.. ضربتا جزاء “ضائعتان” تُشعلان الجدل**

لم يخلُ الفوز من “شوائب” تحكيمية، حيث أثار عدم احتساب ضربتي جزاء لصالح النجم السنغالي ساديو ماني، حفيظة الإعلامي الرياضي محمد شنوان العنزي، الذي غرد عبر حسابه بمنصة إكس، قائلاً: “لأن الطريس لم يحتسب..ضربتين جزاء لساديو ماني”. هذا القرار التحكيمي أثار تساؤلات حول مدى تأثيره على نتيجة المباراة، وهل كان بإمكان النصر حسم اللقاء بنتيجة أوسع لو تم احتساب الضربة الجزائية؟

**”اختراعات” جيسوس.. هل “نحر” الفريق تكتيكياً؟**

لم يقتصر الجدل على التحكيم، بل امتد ليشمل الجانب التكتيكي، حيث انتقد العنزي أداء المدرب جيسوس، واصفاً إياه بـ”اختراعات عجيبة” أضرت بالفريق، مضيفاً: “ولأن جيسوس نحر الفريق فنياً باختراعات عجيبة”. هذا التصريح القاسي يضع المدرب تحت ضغط كبير، ويطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة أسلوب لعبه لطموحات النصر.

**”تغيير التشكيلة” مفتاح الحل؟.. العنزي يقترح “وصفة” لتصحيح المسار**

لم يكتفِ العنزي بالنقد، بل قدم “وصفة” لتصحيح المسار، مقترحاً إجراء تغييرات في تشكيلة الفريق، قائلاً: “سيتغير شكل الفريق للأفضل.. لو سحب غريب السلبي وعاد ماني لمركزه..واستعان بمران أو كمارا”. هذه المقترحات تشير إلى أن العنزي يرى أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تقديم الأفضل، لكنها تحتاج إلى توظيف سليم.

**”الصدام” القادم.. هل يثبت النصر جدارته بالصدارة؟**

فوز النصر يضعه في الصدارة مؤقتاً، لكن الطريق لا يزال طويلاً، والمنافسة شرسة. النتيجة القادمة لمباراة الهلال والأهلي ستحدد بشكل كبير مصير الصدارة، لكن هل سيكون النصر قادراً على الحفاظ على هذا المركز؟ وهل سيتمكن جيسوس من فك العقدة التكتيكية، وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح؟ الإجابة ستكون في قادم الأيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى