النصر يواجه أركاداغ في عشق آباد: هل يكرر العالمي العلامة الكاملة أم يواجه مفاجأة آسيوية؟
“`html
يستعد النصر لمواجهة أركاداغ التركماني، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2، في مشهد يترقب فيه عشاق الكرة السعودية تأكيد تفوق العالمي، الذي حجز مقعده في الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة. النصر يدخل اللقاء بمعنويات عالية، بعد أن أنهى مرحلة المجموعات بسجل مثالي، لم يغب فيه سوى هدفين عن شباكه، بينما يواجه أركاداغ تحديًا كبيرًا، بعدما أنهى مرحلة المجموعات في المركز الثاني، مع تذبذب واضح في مستواه.
النصر، الذي أظهر قوة هجومية وفاعلية دفاعية في مرحلة المجموعات، يسعى إلى مواصلة انتصاراته في البطولة القارية، وتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب الحاسمة. العالمي، الذي لم يخسر أي مباراة في دوري أبطال آسيا هذا الموسم، يطمح إلى أن يكون أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه لاعبوه.
في المقابل، يدرك أركاداغ صعوبة المهمة التي تنتظره أمام النصر، لكنه يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتقديم أداء قوي يجعله منافسًا عنيدًا. الفريق التركماني، الذي تأهل إلى دور الـ16 بصعوبة، يأمل في أن يظهر بأفضل ما لديه، ويقدم مباراة تليق بمكانته كوصيف المجموعة.
لكن، قبل مواجهة أركاداغ، يواجه النصر تحديًا آخر يتمثل في حالة نجمه كريستيانو رونالدو، الذي غاب عن آخر مباراتين للفريق في دوري روشن السعودي، بسبب تقارير عن غضبه من عدم التوازن في دعم الأندية خلال فترة الانتقالات الشتوية. مشاركة رونالدو في التدريبات لا تضمن جاهزيته الكاملة للمباراة، مع ترجيح عودته الرسمية في لقاء الفتح المقبل.
غياب رونالدو يثير تساؤلات حول تأثيره على أداء النصر الفني، خاصة وأن اللاعب البرتغالي يعتبر المرجع الهجومي الأول للفريق. فهل يتمكن النصر من تحقيق الفوز دون نجمه الأول؟ وهل ينجح أركاداغ في استغلال غياب رونالدو لصالحه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاضرة في لقاء الأربعاء، الذي يعد اختبارًا حقيقيًا لقدرات النصر وطموحاته في دوري أبطال آسيا.
وفي سياق متصل، يضع النصر بطولة دوري أبطال آسيا ضمن أبرز أولوياته هذا الموسم، وسط مؤشرات فنية ترجّحه كأقرب المرشحين للقب، في ظل تفوقه الواضح على بقية المنافسين من خلال أرقامه المميزة في البطولة القارية. النصر، الذي تزعّم مجموعات فرق غرب آسيا في مرحلة المجموعات، بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه الزوراء، يسعى إلى أن يواصل مسيرته الناجحة في البطولة، ويحقق حلمه في التتويج باللقب القاري.
ويبقى السؤال: هل يكرر النصر تفوقه ويحسم التأهل للدور التالي، أم أن أركاداغ سيقدم مفاجأة من العيار الثقيل؟
“`



