الكرة السعودية

الهريفي يشعل فتيل الحنين.. والنصر يطمح لاستعادة أمجاده!

# الهريفي يشعل فتيل الحنين.. والنصر يطمح لاستعادة أمجاده!

في ليلة كروية مشحونة، لم يكتفِ النصر بتحقيق تقدم مريح على التعاون في الدوري السعودي، بل أثار تعليق لاعب النصر السابق فهد الهريفي عاصفة من الذكريات والحنين إلى حقبة ذهبية، بينما أطلق مدرب النصر السابق جان فرنانديز تصريحات مثيرة حول أساطير النادي.

**”وينك ياالعقيدي..!!”**، بهذه الكلمات المقتضبة، عبّر الهريفي عن استيائه من غياب الحارس المخضرم العتيبي، مشيداً في الوقت ذاته بأداء النصر في الشوط الأول، واصفاً إياه بـ “النصراوي” الذي لم ينقصه سوى الأهداف. ولم ينس الهريفي الإشادة باللاعب أنجيلو، واصفاً إياه بـ “المكينة التي لا تهدأ”، وهو لقب عاد من الماضي ليذكر الجماهير بأيام التألق النصراوي.

لكن الهريفي لم يكتفِ بالإشادة، بل انتقد أداء التعاون، واصفاً إياه بـ “التمثيل وتضييع الوقت”، قبل أن يختتم تعليقه بتوقع تسجيل هدف النصر، وهو ما تحقق بالفعل.

**”يا إلهي، مضى أكثر من 30 عاماً على تلك الذكريات”**، هكذا بدأ جان فرنانديز حديثه، مسترجعاً ذكرياته الجميلة مع النصر، ومؤكداً أن أجمل ما يذكره هو الفوز على الهلال في مباراة المربع الذهبي التي أهّلتهم لنهائي الدوري.

وأضاف فرنانديز: **”عندما فزنا على الهلال في مباراة المربع الذهبي تفاجأت بأن مئات المشجعين ينتظروننا في النادي للاحتفال بالفوز واحتفلنا وغنينا لمدة ساعتين.”**، مؤكداً أن هذه اللحظات لا تُنسى.

ولم يتردد فرنانديز في الإفصاح عن رغبته في ضم أسطورة كرة القدم السعودية ماجد عبدالله إلى الفريق الحالي، قائلاً: **”إذا اخترت لاعباً من فريقي ليلعب في الفريق الحالي فسيكون ماجد عبدالله بكل تأكيد. لقد كان بارزاً بقدراته الفنية وشخصيته.”**، مشيراً إلى أن ماجد عبدالله يمثل رمزاً للكرة السعودية.

يذكر أن فرنانديز قاد النصر في الفترة بين عامي 1993 و 1998، وتمكن خلالها من تحقيق لقب الدوري، بالإضافة إلى أول كأس خليجية وآسيوية في تاريخ النادي. ويعيش فرنانديز حالياً على بعد 200 كيلومتر من باريس، ويتوقع فوز النصر بالدوري هذا الموسم.

تعليقات الهريفي وفرنانديز أعادت إلى الأذهان أمجاد النصر في الماضي، وأشعلت حماس الجماهير، التي تتطلع إلى استعادة الفريق لمكانته الطبيعية في كرة القدم السعودية. فهل يتمكن النصر من تحقيق هذا الهدف؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى