الهلال والأهلي في “ديربي القمة” يكتفيان بالتعادل السلبي.. والنصر يزحف نحو الصدارة!
في ليلة شهدت ندية كروية من العيار الثقيل، اكتفى قطبا الكرة السعودية، الهلال والأهلي، بالتعادل السلبي في كلاسيكو الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، الذي احتضنه ملعب المملكة آرينا بالرياض. ورغم سيطرة التكتيك والتحفظ من كلا الطرفين، إلا أن النتيجة فتحت الباب على مصراعيه أمام النصر ليقلص الفارق مع الزعيم إلى نقطة واحدة، ليشتعل صراع القمة من جديد.
حصد الهلال نقطة رفع بها رصيده إلى 47 نقطة في صدارة الترتيب، بينما وصل الأهلي إلى النقطة 44 في المركز الثالث، ليؤكد أن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم ستكون حتى الجولة الأخيرة. ووسط أجواء حماسية من الجماهير، لم يتمكن الفريقان من كسر الجمود التهديفي، ليُنهي الديربي دون فائز، في مشهد لم يتوقعه الكثيرون.
ولم تخلُ المباراة من المحاولات الهجومية من كلا الجانبين، لكن صلابة الدفاعات وحارس المرمى في كلا الفريقين حال دون الوصول إلى الشباك. الأهلي، الذي حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري، أظهر قوة دفاعية ملحوظة، بينما لم ينجح الهلال في استعادة بريقه التهديفي المعهود، ليوقف سلسلة انتصاراته في الدوري.
ويعتبر هذا التعادل بمثابة نقطة تحول في صراع القمة، حيث منح النصر فرصة ذهبية لتقليص الفارق مع الهلال، بعد فوزه على الرياض في نفس الجولة. فهل نشهد مفاجأة في نهاية الموسم، وتتغير موازين القوى في دوري روشن السعودي؟
الهلال، الذي ظل غير مهزوم في آخر 27 مباراة، يواجه تحديًا كبيرًا للحفاظ على صدارته في ظل الضغط المتزايد من النصر والأهلي. الأهلي، من جانبه، يواصل تقديم مستويات جيدة بعد عودته إلى دوري المحترفين، ويثبت أنه قوة لا يستهان بها.
وفي سياق تاريخي، فإن مواجهات الهلال والأهلي دائمًا ما تكون حافلة بالإثارة والندية، وتعتبر من أهم مباريات الدوري السعودي. فهل يكون هذا التعادل بمثابة بداية لمرحلة جديدة في صراع القمة، أم أن الهلال سيتمكن من استعادة توازنه واستعادة صدارته؟
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه العثرة، واستعادة بريقه التهديفي في المباريات القادمة؟ أم أن النصر سيستغل الفرصة ويقتنص لقب الدوري في نهاية المطاف؟



