الهلال والأهلي يتعادلان سلبًا في قمة الدوري: صيام تهديفي يثير تساؤلات
“`html
في ليلة لم ترقَ إلى مستوى التوقعات، اكتفى الهلال والأهلي بالتعادل السلبي في قمة الجولة العشرين من دوري روشن السعودي، في مباراة شهدت ندية عالية وغابت عنها الإثارة التهديفية. التعادل هو الأول للهلال في 110 مباراة، ليضع حدًا لسلسلة من الانتصارات والنتائج الإيجابية، بينما أوقف سلسلة الأهلي المتتالية عند 8 انتصارات، ليشتعل صراع الصدارة مع النصر.
دخل الهلال المباراة بتشكيلته المعتادة بقيادة الحارس المغربي ياسين بونو، في حين اعتمد الأهلي على خطة دفاعية محكمة بقيادة روجر إيبانيز. شهدت الدقائق الأولى من المباراة تبادلًا للكرة في منتصف الملعب دون خطورة حقيقية على المرميين، مع محاولات من سالم الدوسري ومالكوم لتهديد مرمى الأهلي، بينما اعتمد الأهلي على الهجمات المرتدة بقيادة إيفان توني ورياض محرز.
شهد الشوط الأول محاولات عديدة من كلا الفريقين لكسر التعادل، لكن التكتل الدفاعي من كلا الجانبين حال دون ذلك. أبرز فرص الهلال كانت من رأسية داروين نونيز التي تصدى لها حارس الأهلي، بينما كاد إيفان توني أن يفتتح التسجيل للأهلي لولا تدخل سريع من متعب الحربي.
وفي الشوط الثاني، لم يختلف الحال كثيرًا، حيث استمر التكافؤ بين الفريقين، مع محاولات من الهلال لفرض سيطرته على مجريات اللعب، بينما اعتمد الأهلي على الهجمات المرتدة. دفع مدرب الأهلي بفراس البريكان في محاولة لإضافة قوة هجومية، لكن الهلال تمكن من امتصاص خطورة الأهلي.
وبذلك، انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليواصل الهلال صدارته للدوري برصيد 47 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن النصر، بينما بقي الأهلي في المركز الثالث برصيد 44 نقطة. التعادل يثير تساؤلات حول قدرة الهلال على الحفاظ على صدارته في ظل المنافسة الشرسة من النصر والأهلي، ويضع الأهلي في موقف صعب في سعيه للمنافسة على اللقب.
هل بدأت بوادر أزمة في الهجوم الهلالي؟ وهل سيتمكن الأهلي من العودة إلى طريق الانتصارات في الجولة القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مسار صراع الصدارة في دوري روشن السعودي.
“`



