الكرة السعودية

الهلال والسد.. تاريخ من التحدي يفتح فصلاً جديداً في دوري الأبطال

“`html

في مشهدٍ يتكرر، يستعد الهلال السعودي لمواجهة السد القطري في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، في تكرارٍ لقصصٍ كروية حافلة بالتحدي والإثارة. تاريخياً، يميل كفّ التفوق للهلال في مواجهاته مع الفرق القطرية في الأدوار الإقصائية، لكنّ السد يظل خصماً عنيداً، يملك في جعبته ذكريات لا تُنسى.

الهلال، الذي يطمح لاستعادة أمجاده القارية، يدخل هذه المواجهة وهو يحمل في ذاكرته 7 مواجهات سابقة ضد فرق قطرية في الأدوار الإقصائية، نجح في حسم التأهل من 5 منها، ليؤكد سيطرته التاريخية على هذه المواجهات. لكنّ الطريق لم يكن مفروشاً بالورود، ففي عام 2009، ودّع الهلال البطولة أمام أم صلال بركلات الترجيح، وفي عام 2013، سقط أمام لخويا (الدحيل حالياً) بنتيجة 0-1 ذهاباً وتعادل 2-2 إياباً، لتتوقف مسيرته القارية.

لكنّ الهلال أثبت قدرته على العودة بقوة، فأطاح بالغرافة من ربع النهائي عام 2010 بالفوز 3-0 ذهاباً والخسارة 2-4 إياباً، ثم أقصى لخويا من ربع النهائي عام 2015 بالفوز 4-1 ذهاباً والتعادل 2-2 إياباً. وفي مواجهتين سابقتين مع السد، نجح الهلال في الانتصار، حيث هزم السد 1-0 ذهاباً وتعادل معه سلبياً إياباً في ربع النهائي قبل عام، وأزاح السد من طريقه في 2019 بالفوز 4-1 ذهاباً والخسارة 2-4 إياباً في نصف النهائي. وآخر لقاء بين الفريقين شهد انتصاراً ساحقاً للهلال بنتيجة 7-0 على الدحيل في نصف نهائي نسخة 2022.

هذه المواجهات التاريخية تؤكد أن الهلال يملك الخبرة والقدرة على تجاوز السد، لكنّ كرة القدم لا تعترف بالماضي، والمواجهة القادمة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة الفريقين على تحقيق حلم الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة. فهل يكرر الهلال تفوقه التاريخي، أم ينجح السد في قلب الطاولة وكتابة فصل جديد في تاريخ المواجهات بينهما؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى