الهلال يقتنص الصدارة .. عرض لإنقاذ البليهي وتشاؤم حول “ولاء” نيفيش!
في ليلة أبها الهادئة، كتب الهلال فصلًا جديدًا في قصة صدارته لدوري روشن السعودي، بفوز ثمين على مضيفه ضمك بنتيجة 2-0، في الجولة الثالثة عشرة من المسابقة. هدفان من توقيع داروين نونيز وماركوس ليوناردو، أطلقا العنان لفرحة الزعيم، وأعادوا الفريق إلى القمة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة على النصر، الذي تعثر في الجولة الماضية. لكن خلف الأضواء، تتشابك خيوط الصراع داخل قلعة الهلال، مع اهتمام أندية أخرى بلاعبيه، وتساؤلات حول مستقبل البعض الآخر.
الهلال، الذي يملك تاريخًا حافلًا بالألقاب (19 لقبًا في دوري روشن السعودي)، لم يكتفِ بالعودة إلى الصدارة، بل أرسل رسالة واضحة إلى منافسيه، بأنه عازم على استعادة أمجاده، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى القاري أيضًا، بعد تأهله للدور نصف النهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين، وتحقيقه العلامة الكاملة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
لكن هذا التألق لا يخفي بعض التحديات، وعلى رأسها مستقبل المدافع علي البليهي، الذي بات على أعتاب الرحيل عن الفريق، بسبب قلة مشاركته تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي. ووفقًا لمصادر مقربة من النادي، فإن البليهي تلقى عروضًا مغرية من أندية أخرى، تسعى للاستفادة من خبرته وقدراته الدفاعية.
وفي المقابل، يواجه المهاجم عبدالله الحمدان موقفًا مشابهًا، حيث يتردد اسمه في قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية، وعروضًا خارجية مغرية. لكن إنزاجي يصر على بقاء الحمدان، مؤكدًا أنه لاعب مهم للفريق، وأنه يثق في قدراته، قائلًا: “بالنسبة لعبدالله الحمدان أي لاعب في الهلال مهم لدي ويؤدي التدريبات بشكل احترافي، أعلم بأن اللاعب يدخل في حالة مفاوضات، اللاعب جيد وأداؤه احترافي، وأعلم بأن شركة نادي الهلال ستكون لها مفاوضات معه وستقرر مصيره”.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات الناقد الرياضي وليد الفراج، حول جدولة مباريات دوري روشن السعودي، جدلاً واسعًا، حيث انتقد بشدة طريقة توزيع المباريات، واعتبر أنها غير عادلة، قائلًا: “لو مسؤول سأقيلك، حرام فيك الأموال”.
كما تشير التقارير إلى أن نادي روما الإيطالي، مهتم بالتعاقد مع الظهير الأيسر سعود عبد الحميد، في فترة الانتقالات الشتوية، في حين أن فلامنجو البرازيلي، يراقب عن كثب وضع المهاجم ماركوس ليوناردو، الذي تألق في كأس العالم للأندية، وأبدى رغبته في اللعب في أوروبا.
وفي نهاية المطاف، يواجه الهلال تحديًا كبيرًا في الحفاظ على استقراره الفني، وتماسك صفوفه، في ظل اهتمام الأندية الأخرى بلاعبيه، وتزايد الضغوطات من أجل تحقيق المزيد من الألقاب. فهل ينجح إنزاجي في قيادة الزعيم نحو تحقيق أهدافه، أم أن هذه التحديات ستؤثر على مسيرة الفريق في الموسم الحالي؟



