الكرة السعودية

الهلال يتعثر بالتعادل أمام القادسية.. طارق ذياب يشعل الجدل حول نونيز وماري!

“`html

في ليلة كروية شهدت ندية وتبادلاً للفرص، اكتفى الهلال السعودي بالتعادل 2-2 أمام مضيفه القادسية، ضمن منافسات الجولة الـ19 من دوري روشن للمحترفين. ورغم سيطرة الهلال في أغلب فترات المباراة، إلا أن تألق مهاجمي القادسية، ريتيجي وكينونيس، وبعض الأخطاء الدفاعية، حالت دون تحقيق الفوز. وبعد صافرة النهاية، انتقد الناقد الرياضي المخضرم، طارق ذياب، أداء بعض اللاعبين الهلاليين، وعلى رأسهم المهاجم داروين نونيز والمدافع بابلو ماري، مؤكدًا أن الفريق بحاجة ماسة لمهاجم قادر على حسم المباريات.

وفي تحليل مطول عبر برنامج “في المرمى” على قناة ثمانية، أوضح ذياب أن نونيز تسبب في خسارة الهلال لأربع نقاط ثمينة في آخر مباراتين، أمام الرياض والقادسية، بسبب إضاعته لفرص سانحة. وأضاف: “ما ينقص الهلال هو مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف، من غير المعقول أن يحتاج نونيز لـ20 فرصة حتى يسجل هدفًا واحدًا، قوة الهداف تكمن في التسجيل من نصف أو ربع فرصة.” هذا الرقم الصادم، 20 فرصة لهدف، أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، وأعاد إلى الأذهان تساؤلات حول مدى ملاءمة نونيز لخط هجوم الهلال.

ولم يقتصر نقد ذياب على نونيز، بل امتد ليشمل المدافع بابلو ماري، الذي اعتبره مسؤولاً عن الهدفين اللذين استقبلهما الهلال. وأشار إلى أن ماري لم يكن في أفضل حالاته، وغاب عن الرقابة في اللحظات الحاسمة. “ماري لم يكن ارتقاؤه جيدًا في الهدف الثاني، ولم يظهر بالمستوى المطلوب بشكل عام”، هكذا لخص ذياب أداء المدافع الإسباني.

وعلى الرغم من الانتقادات، أشاد ذياب بالشوط الثاني القوي الذي قدمه الهلال، مؤكدًا أنه خلق العديد من الفرص، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة. وأضاف: “الهلال قدم شوطًا ثانيًا قويًا وخلق فرصًا عديدة، إلا أن المشكلة الأبرز تكمن في غياب المهاجم القادر على استثمار أنصاف الفرص.” هذا الغياب، كما يرى ذياب، هو ما يحول دون تحويل الهلال إلى قوة هجومية ضاربة.

وفي سياق متصل، أثنى ذياب على أداء مهاجمي القادسية، ريتيجي وكينونيس، اللذين شكلا تهديدًا مستمرًا على مرمى الهلال. وأشار إلى أن القادسية كان قريبًا من خطف الفوز في الدقائق الأخيرة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الهلال من إيجاد الحلول الهجومية التي ينقصها؟ وهل سيستمر نونيز في إضاعة الفرص، أم سيتمكن من إثبات نفسه؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات، خاصة وأن الهلال مقبل على مواجهات حاسمة في دوري روشن للمحترفين.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى