الكرة السعودية

الهلال يتعثر بالتعادل أمام القادسية.. وركلة جزاء مهدرة تثير جدلاً واسعًا!

“`html

في ليلة لم تكن كما توقعها عشاق الزعيم، اكتفى الهلال بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام القادسية، في مباراة شهدت إهدار سالم الدوسري لركلة جزاء حاسمة، لتزيد من حدة المنافسة على صدارة دوري روشن السعودي للمحترفين. الهلال، الذي يتربع على عرش الدوري برصيد 65 نقطة، وجد صعوبة بالغة في كسر دفاعات القادسية، ليضع نتيجة المباراة نقطة استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على حسم اللقب في ظل المنافسة الشرسة مع الأهلي (62 نقطة).

شهدت الدقيقة 52 من الشوط الثاني لحظة صمت في المدرجات الهلالية، حين انطلق سالم الدوسري بمهارة داخل منطقة الجزاء، ليُعرقله مدافع القادسية، ويحتسب الحكم ركلة جزاء. تقدم قائد الهلال لتنفيذها، لكن الحارس البلجيكي كوين كاستيلس تصدى ببراعة لتسديدته، ليُطلق العنان لصافرات الاستياء من الجماهير الزرقاء. هذه الركلة المهدرة رفعت عدد ركلات الجزاء الضائعة من سالم الدوسري إلى 11 ركلة طوال مسيرته الكروية، لتُعيد إلى الأذهان تساؤلات قديمة حول قدرته على ترجمة الفرص الممنوحة من نقطة الجزاء.

وبالنظر إلى الأرقام، نجد أن سالم الدوسري سجل 3 ركلات جزاء وأهدر مثلها في آخر موسمين مع الهلال والمنتخب، قبل ركلة القادسية الأخيرة، ما يعكس تذبذبًا ملحوظًا في معدل نجاحه. ورغم هذا الإخفاق، استطاع الدوسري أن يعوض جماهيره بتسجيل هدف التعادل القاتل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، إثر كرة عائدة من دفاعات القادسية، ليُنقذ فريقه من الخسارة.

وفي حديثه بعد المباراة، أكد مدرب الهلال، سيموني إنزاجي، أن روبن نيفيز هو المسدد الأول لركلات الجزاء في الفريق، موضحًا أن سالم الدوسري سدد أمام النصر بسبب ظروف المباراة، قائلاً: “سالم الدوسري ليس المسدد الأول لركلات الجزاء، وإنما روبن نيفيز، ولكنه سدد أمام النصر وسجلها، فهذا الأمر يعود للتوفيق من عدمه.” وأضاف: “تلك الفرص يجب استغلالها بالشكل الأمثل، فقد صنعنا الكثير من الخطورة على مرمى الخصم، وكان يجب علينا التسجيل في أكثر من مناسبة، ولكننا فشلنا.”

يبقى السؤال مطروحًا: هل سيستمر سالم الدوسري في تحمل مسؤولية تنفيذ ركلات الجزاء، أم أن الهلال سيبحث عن بديل أكثر ثباتًا؟ هذا السؤال يتردد صداه في أروقة النادي، خاصة وأن كل نقطة أصبحت ذات قيمة مضاعفة في سباق اللقب. وهل ستكون هذه الركلة المهدرة نقطة تحول في مسيرة الهلال نحو تحقيق لقب الدوري؟ أم أن الفريق سيتمكن من تجاوز هذه العقبة ومواصلة طريقه نحو القمة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى