الهلال يجهز “عملية جراحية” في مركز الظهير.. الشنيف يكشف عن مفاجآت في الكواليس!
“`html
في ليلة هادئة، أشعل الإعلامي خالد الشنيف نار الانتقالات الشتوية بتصريحاته النارية حول تحركات إدارة الهلال لتعزيز مركز الظهير. ففي برنامج “دورينا غير”، كشف الشنيف عن رغبة الزعيم في استعادة نجم الاتحاد السابق، سعود عبدالحميد، بالإضافة إلى الاستفسار عن خدمات الثنائي اللامع من الفيحاء، راضي العتيبي وسعيد باعطية. هذه التحركات تؤكد أن الهلال لا يترك مجالاً للصدفة في سعيه لتدعيم صفوفه قبل استكمال المشوار في دوري المحترفين السعودي.
الهلال، الذي يطمح دائماً للسيطرة على عرش كرة القدم السعودية، يدرك تماماً أهمية وجود ظهيرين قويين قادرين على المساهمة في بناء الهجمة والدفاع على حد سواء. ووفقاً للشنيف، فإن إدارة النادي تولي اهتماماً خاصاً بملء هذا الفراغ قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية. إعادة سعود عبدالحميد، الذي سبق له اللعب بقميص الهلال، يمثل خطوة منطقية للاستفادة من خبرته ومعرفته بخطط الفريق.
وفي الوقت نفسه، يضع الهلال عينيه على الثنائي الواعد من الفيحاء، راضي العتيبي وسعيد باعطية، اللذين قدما أداءً مميزاً في الفترة الأخيرة. هذا الاهتمام يعكس متابعة دقيقة من قبل إدارة الهلال للمواهب المحلية الصاعدة، ورغبتها في الاستثمار في مستقبل الفريق. الفيحاء، الذي يعتبر من الأندية الصاعدة في الدوري السعودي، يضم لاعبين مميزين قادرين على إحداث الفارق في أي فريق.
لكن هل ستنجح محاولات الهلال في الظفر بخدمات هؤلاء اللاعبين؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال جماهير الزعيم في الوقت الحالي. فالمنافسة على اللاعبين المميزين في فترة الانتقالات الشتوية تكون شرسة، وقد يضطر الهلال إلى تقديم عروض مغرية لإقناع الأندية واللاعبين بالانضمام إلى صفوفه.
وفي الختام، يمكن القول إن الهلال يسعى جاهداً لتدعيم مركز الظهير قبل فوات الأوان، وذلك من خلال استهداف لاعبين مميزين يمتلكون القدرة على إضافة قيمة فنية للفريق. يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح هذه المحاولات، أم أن الهلال سيضطر إلى البحث عن بدائل أخرى؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.
“`



