ليفاندوفسكي يضع حدًا للجدل: “أنا باقٍ في برشلونة”
# ليفاندوفسكي يضع حدًا للجدل: “أنا باقٍ في برشلونة”
في تطور مفاجئ، أسدل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الستار على التكهنات التي ربطته بالانتقال إلى صفوف نادي الهلال السعودي، مؤكدًا تمسكه بالبقاء في برشلونة واحترام العقد المبرم بينهما. هذا القرار يضع نقطة نهاية لأسابيع من المفاوضات التي كشفت عنها مصادر إعلامية، والتي أشارت إلى أن الهلال قدم عرضًا مغريًا لضم المهاجم المخضرم.
الرفض القاطع لليفاندوفسكي يأتي في وقت يمر فيه النادي الكتالوني بفترة انتقالية، حيث يعتمد مدربه هانز فليك بشكل متزايد على المهاجم الشاب فيران توريس في الخط الأمامي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل النجم البولندي في الفريق. ومع ذلك، يبدو أن ليفاندوفسكي مصمم على إثبات نفسه والمساهمة في تحقيق أهداف برشلونة، رغم التحديات التي تواجهه.
“الهلال يُلبى له”، هكذا علق العضو الذهبي في نادي الهلال، الوليد بن طلال، على رغبة النادي في التعاقد مع مهاجم عالمي من العيار الثقيل، في إشارة إلى الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي السعودي في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات. إلا أن إصرار ليفاندوفسكي على البقاء في برشلونة يمثل تحديًا جديدًا للإدارة الهلالية، التي تسعى لتعزيز صفوف الفريق بنجوم عالميين خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويأتي هذا الرفض في ظل تذبذب مستوى المهاجم الأوروجوائي داروين نونيز مع الهلال، حيث اكتفى بتسجيل 5 أهداف فقط في 13 مباراة خاضها مع الفريق، مما دفع الإدارة للبحث عن بديل قادر على قيادة خط الهجوم وتحقيق النتائج المرجوة.
ليفاندوفسكي، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا مرتين، يمثل إضافة قوية لأي فريق يلعب له، وخبرته وقدراته التهديفية العالية تجعله هدفًا جذابًا للعديد من الأندية الكبرى. إلا أن اللاعب يبدو أنه يفضل الاستمرار في أوروبا ومواصلة المنافسة على أعلى المستويات، رغم جلوسه على مقاعد البدلاء في بعض المباريات.
وفي سياق متصل، يواصل نادي الهلال مساعيه لتعزيز صفوفه بنجوم عالميين، حيث يدرس التعاقد مع لاعبين آخرين في مركز قلب الهجوم، بهدف تعويض غياب مهاجم قادر على تسجيل الأهداف بانتظام.
يبقى السؤال المطروح: هل يخبئ رفض ليفاندوفسكي لعرض الهلال رسالة مبطنة لإدارة برشلونة، مفادها أنه لا يزال قادرًا على تقديم الكثير للفريق، وأنه يستحق فرصة أكبر لإثبات نفسه؟ أم أن اللاعب يفضل الاستمرار في أوروبا بغض النظر عن وضعه في برشلونة؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستتكشف في الأيام القادمة، مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.


