الهلال يحسم القمة.. والبريك يوقظ ذكريات الماضي بهدف تاريخي
“`html
في ليلة كروية ندية، حسم نادي الهلال قمة الجولة 16 من دوري روشن السعودي، متغلبًا على نيوم بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت عودة الظهير الأيمن محمد البريك للتألق، بتسجيله هدفًا تاريخيًا في شباك فريقه السابق. ويتصدر “الزعيم” جدول ترتيب دوري روشن السعودي، برصيد 41 نقطة، مبتعدًا بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، بينما يأتي نيوم في المركز العاشر، بعدما جمع 20 نقطة. وفي الدقيقة (42) من الشوط الأول، خطف محمد البريك الأضواء، مسجلًا هدفًا رائعًا برأسية متقنة، مستغلاً عرضية دقيقة من الجهة اليسرى، ليضع فريقه في المقدمة.
**البريك ينهي صيامًا تهديفيًا دام 785 يومًا**
عاد محمد البريك، الذي انتقل إلى نيوم في صيف عام 2024، ليذكر جماهير الهلال بمهاراته وقدراته، بعدما أنهى صيامًا تهديفيًا دام 785 يومًا، يعود آخر أهدافه إلى ليلة فوز الهلال على الحزم في نوفمبر 2023. هذا الهدف لم يكن مجرد بصمة تهديفية، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للاعب، الذي سعى لإثبات نفسه في فريقه الجديد، بعد مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات مع “الزعيم”. وشارك البريك في 32 مباراة مع نيوم قبل هذا الهدف، ليُثبت أن قيمته الفنية لا تزال كبيرة، وقدرته على التأثير في مجريات اللعب لم تتغير.
**دراما كروية في ملعب غير محدد**
شهدت المباراة ندية كبيرة من الطرفين، حيث سعى الهلال إلى حسم اللقاء مبكرًا، بينما حاول نيوم استغلال الهجمات المرتدة لإدراك التعادل. وفي الشوط الثاني، تمكن حسان تمبكتي من إدراك التعادل للهلال في الدقيقة 49، قبل أن ينجح روبن نيفيز في تسجيل هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 66، ليمنح فريقه نقاط المباراة الثلاث. وتألق حارس الهلال محمد الربعي وحارس نيوم لويس ماكسيميانو في التصدي لعدة كرات خطيرة، ليضيفا لمسة من الإثارة والتشويق إلى اللقاء.
**البريك.. قصة ولاء تتجسد في هدف**
يعتبر محمد البريك أحد أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص الهلال، حيث أمضى 10 سنوات في صفوف الفريق، حقق خلالها العديد من البطولات والإنجازات، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة مع نيوم. وشارك البريك في 286 مباراة مع الهلال، سجل خلالها 12 هدفًا، وقدم 57 تمريرة حاسمة، ليترك إرثًا كبيرًا في تاريخ النادي. تسجيله اليوم ضد الهلال لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان بمثابة رسالة وفاء وعرفان للنادي الذي نشأ وترعرع فيه، وتأكيد على أنه لا ينسى أصوله وجذوره.
وفي المحصلة، حقق الهلال فوزًا مهمًا عزز به موقعه في صدارة الدوري، بينما قدم محمد البريك عرضًا مميزًا أثبت فيه أنه لا يزال قادرًا على التألق، وأن الولاء والانتماء لا ينسى حتى في لحظة المواجهة.
“`



