يوسف خميس يشعل الجدل: “إذا كان خيسوس لا يجد الحلول.. فما فائدته للنصر؟”
“`html
في ليلة شهدت تعثراً مفاجئاً للنصر أمام الاتفاق (2-2)، فتح نجم الفريق السابق يوسف خميس النار على المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، متهماً إياه بغياب المرونة التكتيكية وعدم القدرة على إيجاد الحلول البديلة، خاصةً في ظل اعتماد الفريق الكبير على النجم كريستيانو رونالدو. هذا التصريح الصادم أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وطرح تساؤلات حول مستقبل المدرب مع الفريق.
يأتي هذا الانتقاد الحاد في توقيت حساس للنصر، الذي كان يسير بخطى ثابتة نحو صدارة دوري روشن السعودي قبل هذا التعادل. خميس لم يكتفِ بالانتقاد العام، بل دخل في تفاصيل فنية، مشيراً إلى أن انفعالات خيسوس المتكررة أثناء المباريات تؤثر سلباً على قراراته، وتُلقي بظلال من الشك على استقرار الفريق. وأضاف: “انفعالاته المستمرة أثناء المباريات تؤثر سلبا على استقرارية قراراته، مما يتطلب منه التحلي بمزيد من الهدوء والقدرة على ضبط التفاصيل.”
كما انتقد خميس طريقة تطبيق خيسوس لخط مصيدة التسلل، واصفاً إياها بأنها “لا تتناسب مع الاستقرار المطلوب”، ومؤكداً على أن الفريق بحاجة إلى مرونة أكبر في الخيارات التكتيكية لتحقيق التوازن المطلوب. وشدد على أهمية وجود مهاجم بديل قوي لرونالدو، قائلاً: “شدد على أن توفير بديل قوي يسهم في الحفاظ على جاهزية رونالدو، ويعزز الفاعلية الهجومية للنصر خلال المنافسات الطويلة.”
وتساءل خميس عن الأسباب التي تمنع النصر من إيجاد البدائل المناسبة، معتبراً أن قدرة المدرب على ابتكار حلول فنية هي ما يميز المدربين الكبار. هذا التصريح يعكس قلقاً متزايداً حول اعتماد النصر المفرط على رونالدو، وعدم وجود خطط بديلة واضحة في حال غيابه أو تراجع مستواه.
يذكر أن خورخي خيسوس تولى تدريب النصر في صيف 2023، قادماً من بنفيكا البرتغالي، وسط توقعات كبيرة بتحقيق نتائج إيجابية. لكن يبدو أن التعادل مع الاتفاق كشف عن بعض الجوانب السلبية في أسلوب لعبه، وأثار تساؤلات حول قدرته على قيادة الفريق لتحقيق الأهداف المرجوة.
الآن، يترقب عشاق النصر رد فعل المدرب البرتغالي على هذه الانتقادات، وما إذا كان سيقوم بإجراء تغييرات في التشكيلة أو الخطة التكتيكية. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن خيسوس من استعادة ثقة اللاعبين والجماهير، أم أن هذه الانتقادات ستكون بداية النهاية لمشروعه مع النصر؟
“`

