الهلال يرفع راية الشفافية المالية: الشنيف يشيد بخطوة تاريخية في زمن أندية الشركات
“`html
في سماء كرة القدم السعودية، سطع نجم الهلال كنموذج للشفافية المالية، بعدما أشاد الإعلامي المخضرم خالد الشنيف بمسار النادي في الكشف عن إيراداته ومصروفاته. تصريحات الشنيف، التي جاءت خلال ظهوره في برنامج “دورينا غير”، أشعلت نقاشًا واسعًا حول معايير الحوكمة المالية في أندية الشركات، وأثارت تساؤلات حول مدى التزام الأندية الأخرى بمثل هذه الممارسات.
الهلال، الذي يمثل قاعدة جماهيرية عريضة ويمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات (شارك في أكثر من 60 بطولة رسمية)، لم يكتفِ بتحقيق الانتصارات في الملاعب، بل سعى إلى تطبيق معايير احترافية عالية في الإدارة المالية. هذه الخطوة، التي يعتبرها الشنيف “الأولى من نوعها بين أندية الشركات”، تعكس رؤية طموحة تسعى إلى بناء نادي مستدام قادر على المنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والدولي.
“الهلال النادي الوحيد بين أندية الشركات الذي أعلن عن مصروفاته وإيراداته”، هكذا لخص الشنيف جوهر الموضوع، مضيفًا أن هذه الشفافية تعكس ثقة النادي في أدائه المالي وقدرته على تحقيق الإيرادات. هذا التصريح، الذي انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، أثار إعجاب الكثيرين الذين اعتبروه خطوة جريئة ومسؤولة من قبل إدارة الهلال.
ولم تخلُ الساحة الرياضية السعودية من جدل حول الشفافية المالية للأندية، خاصةً بعد تحول العديد منها إلى شركات. ففي حين يرى البعض أن الإعلان عن الإيرادات والمصروفات أمر ضروري لضمان المساءلة والنزاهة، يرى آخرون أن ذلك قد يكشف عن معلومات حساسة قد تؤثر على المفاوضات مع اللاعبين والمدربين.
لكن الشنيف يرى أن الشفافية ليست خيارًا، بل هي ضرورة حتمية في عصر الاحتراف. ويضيف: “الشفافية تعزز الثقة بين النادي وجماهيره، وتجذب المستثمرين، وتساهم في بناء قاعدة جماهيرية قوية ومخلصة”.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل يقتدي الأندية الأخرى بالهلال ويكشفون عن تفاصيلهم المالية؟ وهل ستشكل هذه الخطوة بداية لعهد جديد من الشفافية والمساءلة في كرة القدم السعودية؟
في الختام، يمكن القول إن الهلال قد وضع معيارًا جديدًا للشفافية المالية في كرة القدم السعودية، وأثبت أن النجاح لا يقتصر على تحقيق الانتصارات في الملاعب، بل يتطلب أيضًا تطبيق معايير احترافية عالية في الإدارة المالية.
“`



