الكرة السعودية

الهلال يضع جان ماتيو باهويا في دائرة الاهتمام.. وميتي على بُعد خطوات!

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الهلال السعودي في سوق الانتقالات الشتوية، بعدما فتح خطوط التفاوض مع جناح آينتراخت فرانكفورت، جان ماتيو باهويا، ووصل إلى اتفاق مبدئي مع مهاجم رين الفرنسي، محمد قادر ميتي. الزعيم الهلالي، الذي يسعى لتعزيز صفوفه قبل استئناف المنافسات، وجد في اللاعبين الشابين فرصة مثالية لتدعيم الفريق بدم جديد، ورفع سقف الطموحات في الموسم الحالي.

الهلال استفسر عن الشروط المحتملة للتعاقد مع باهويا، الجناح الفرنسي الذي يعاني من قلة المشاركة مع فرانكفورت، في الوقت الذي بات فيه ميتي على بعد خطوات من الانضمام لصفوف الفريق، بعدما تم الاتفاق على كافة التفاصيل مع ناديه رين، مقابل 30 مليون يورو. صفقة ميتي، التي أشرف عليها الصحفي الإيطالي فابريتسيو رومانو، تأتي في إطار خطة الهلال للتعاقد مع لاعبين شباب يمتلكون إمكانيات فنية عالية، وقادرين على تقديم الإضافة للفريق.

**صيام تهديفي يهدد مستقبل باهويا**

لم يظهر جان ماتيو باهويا المستوى المأمول مع فرانكفورت هذا الموسم، حيث اكتفى بتسجيل 3 أهداف وصنع تمريرة حاسمة في 26 مباراة خاضها بكل البطولات، ولم يبدأ في البوندسليجا سوى 8 مرات فقط. هذا التراجع في المستوى انعكس على قيمته السوقية، حيث رفض فرانكفورت عرضًا سابقًا بقيمة 70 مليون يورو، قبل أن ينخفض سعره إلى 30 مليون يورو، وهو المبلغ الذي يطالب به النادي الألماني حاليًا. الهلال، الذي يدرك جيدًا إمكانات باهويا الفنية، يسعى لاستغلال هذا الوضع، وتقديم عرض مغرٍ لإقناع فرانكفورت بالتخلي عن اللاعب.

**ميتي.. الجوهرة الفرنسية في طريقها إلى الرياض**

على الجانب الآخر، يبدو محمد قادر ميتي، مهاجم رين الفرنسي، على وشك الانضمام إلى الهلال، بعدما اختار مشروع النادي السعودي، رغم الاهتمام المتزايد من أندية الدوري الإنجليزي. ميتي، صاحب الـ18 عامًا، يتميز بمهاراته الفردية العالية، وقدرته على تسجيل الأهداف، وهو ما جعله هدفًا رئيسيًا للهلال، الذي يسعى لبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.

**مشوار الهلال.. بين التذبذب والتألق**

لم يكن مشوار الهلال في الموسم الحالي خاليًا من المنعطفات، حيث شهد الفريق بعض التذبذب في المستوى، تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي. ومع ذلك، نجح الهلال في تحقيق 14 انتصارًا و4 تعادلات في 18 مباراة في دوري روشن السعودي، بالإضافة إلى 6 انتصارات متتالية في دوري أبطال آسيا، وتأهله إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. هذه النتائج الإيجابية تؤكد أن الهلال يمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيق النجاح، وأن التعاقدات الجديدة ستساهم في تعزيز هذه الإمكانات.

**إنزاجي.. بين الماضي والحاضر**

قاد سيموني إنزاجي الهلال لتسجيل 76 هدفًا واستقبال 30 هدفًا حتى الآن، وهو ما يعكس قدرته على بناء فريق متوازن، يجمع بين الدفاع القوي والهجوم الفعال. إنزاجي، الذي سبق له قيادة لاتسيو إلى تحقيق نتائج مميزة في الدوري الأوروبي، يسعى لتكرار هذا النجاح مع الهلال، وتحقيق لقب دوري أبطال آسيا، الذي يمثل حلمًا جماهيريًا.

ويبقى السؤال: هل ينجح إنزاجي في بناء فريق يجمع بين الخبرة والطموح، ويستطيع المنافسة على جميع الألقاب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، خلال الفترة القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى