الكرة السعودية

الهلال يضع حدًا لصيام الهجوم: جوشوا كينج على بُعد خطوات من الزعيم!

“`html

في ليلة الرياض، اشتعلت المنافسة على ضمّ المهاجم النرويجي جوشوا كينج، الذي أضحى هدفًا رئيسيًا لنادي الهلال السعودي، في محاولة يائسة لإنقاذ موسمه من “صيام تهديفي” يهدد أحلامه في استعادة أمجاد دوري روشن السعودي، والذهاب بعيدًا في دوري أبطال آسيا. الهلال، الذي يعاني من “فراغ” في مركز قلب الهجوم، وجد في كينج “المنقذ” الذي قد يعيد الفريق إلى سكة الانتصارات، بعد تذبذب في الأداء أثار قلق الجماهير.

وفي تطور لافت، كشف الإعلامي الرياضي هاني آل عزيز، مقدم برنامج “سبورت سنتر”، عن حسم مجلس إدارة نادي الهلال، صفقة المهاجم النرويجي جوشوا كينج، مقابل صفقة مالية كبيرة، بالإضافة إلى إعارة اللاعب ماركوس ليوناردو إلى نادي الخليج. الصفقة التي قد تصل قيمتها إلى 24 مليون يورو، تُعد بمثابة “رسالة قوية” من إدارة الهلال، بأنها لن تدخر جهدًا في سبيل تعزيز الفريق بصفقات عالمية، وتحقيق الأهداف المنشودة.

ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من “المفاوضات السرية” مع إدارة نادي الخليج، التي كانت تصر على الحصول على مبلغ كبير مقابل التخلي عن نجمها الأول. لكن الهلال، وبفضل “علاقاته القوية” في عالم كرة القدم، تمكن من الوصول إلى اتفاق مرضٍ للطرفين، يضمن انتقال كينج إلى الزعيم، وإعارة ليوناردو إلى الخليج، في صفقة “تبادلية” قد تعود بالنفع على كلا الناديين.

كينج، البالغ من العمر 34 عامًا، قدم مستويات “مبهرة” مع الخليج في الموسم الحالي، حيث سجل 14 هدفًا وصنع 3 آخرين في 17 مباراة، ليُثبت أنه “جوهرة” تنتظر أن تتألق في دوري روشن السعودي. المهاجم النرويجي، الذي يجيد اللعب في مركز قلب الهجوم، إلى جانب الجناحين الأيمن والأيسر، يتميز بـ”سرعته الفائقة” و”مهاراته العالية” وقدرته على “التحكم في الكرة” وتسجيل الأهداف من أنصاف الفرص.

مسيرة كينج الكروية بدأت في النادي المحلي فاليرينجا، قبل أن ينتقل إلى الفئات السنية للعملاق الإنجليزي مانشستر يونايتد، حيث تعلم الكثير من مدربيه وزملائه. ومن الفئات السنية لمانشستر يونايتد، خرج كينج على سبيل الإعارة إلى أكثر من نادٍ، أبرزهم بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، قبل أن يتم بيعه نهائيًا إلى بلاكبيرن الإنجليزي، صيف 2012. وتنقل المهاجم النرويجي من بلاكبيرن، إلى بورنموث ثم إيفرتون ثم واتفورد في إنجلترا، وصولًا إلى فنربخشه التركي، وتولوز الفرنسي. وبصيف عام 2025، تعاقد نادي الخليج مع كينج، في صفقة مجانية، وبعقدٍ لمدة موسمين كاملين، حتى 30 يونيو 2027.

فريق الهلال الأول لكرة القدم بدأ الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، بشكلٍ متذبذب في المستوى، تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، قبل أن يضرب بقوة مؤخرًا. وحقق الهلال 14 انتصارًا مع 3 تعادلات، في 17 مباراة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي. أما على المستوى القاري، فقد حقق الهلال 6 انتصارات متتالية في الجولات الست الأولى، من مرحلة الدوري بمسابقة النخبة الآسيوية. أيضًا، تأهل الزعيم الهلالي إلى نصف نهائي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث سيضرب موعدًا ناريًا مع فريق الأهلي الأول لكرة القدم.

وبالرغم من هذه النتائج الإيجابية، إلا أن الهلال يعاني من “نقص” في الفعالية الهجومية، وعدم وجود مهاجم “صريح” قادر على هز الشباك باستمرار. وهذا ما دفع إنزاجي إلى البحث عن مهاجم “قوي” و”موثوق” قادر على قيادة خط الهجوم، وتحقيق الأهداف المنشودة.

وفي هذا السياق، يرى محللون رياضيون أن التعاقد مع كينج قد يكون “نقطة تحول” في مسيرة الهلال هذا الموسم، وأنه قد يمنح الفريق “دفعة قوية” في سعيه نحو تحقيق الألقاب. بينما يرى آخرون أن المبلغ المالي الكبير الذي سيتم دفعه مقابل الصفقة قد يكون “مخاطرة” كبيرة، وأن الهلال قد يكون “أفضل حالًا” بالاستثمار في لاعبين آخرين.

ويبقى السؤال: هل ينجح كينج في “التأقلم” مع أجواء الهلال، و”إثبات” نفسه في دوري روشن السعودي؟ وهل سيكون “المنقذ” الذي ينتظره الهلال، أم سيكون مجرد “صفقة فاشلة” أخرى؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، خلال الأيام والأسابيع القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى