النصر على مفترق طرق.. هل يهدد “الدفاع المغامر” عرش العالمي؟
“`html
في أعقاب تعادل النصر مع الاتفاق في الجولة الثانية عشرة من دوري روشن للمحترفين، أثار الإعلامي خالد الشنيف تساؤلاً حاسمًا للاعب الدولي السابق محمد نور: متى يدخل النصر مرحلة الشك؟ وجاء رد نور ليضيء على نقطة حساسة، مؤكدًا أن الخسارة أمام الأهلي قد تكون الشرارة التي تشعل فتيل القلق في قلعة النصر، محذرًا من المخاطر الكامنة في الاعتماد على اللعب بالدفاع المتقدم.
وفي سياق حديثه، كشف نور أنه استمع إلى تصريحات لويس كاسترو، مدرب النصر، والذي أكد على أن فريقه قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام الاتفاق، وأن التعادل كان نتيجة طبيعية لبعض الفرص الضائعة، معربًا عن ثقته في العقلية الإيجابية التي يسودها الفريق. لكن نور لم يتردد في الإشارة إلى أن الخسارة أمام الأهلي، المنافس التقليدي، ستكون بمثابة نقطة تحول حاسمة، وستفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول مستقبل الفريق.
ويرى نور أن نقطة الضعف الرئيسية تكمن في التزام النصر باللعب بالدفاع المتقدم، وهو أسلوب يترك مساحات شاسعة خلف خطوط الدفاع يستغلها الخصم ببراعة. هذا التحذير يضع الضوء على التحدي التكتيكي الذي يواجهه كاسترو، والذي يعتمد بشكل كبير على الضغط العالي والتقدم للأمام في خطوطه.
ولم يكن هذا التعادل مجرد نتيجة عادية، بل جاء في سياق تاريخي طويل من المنافسة الشرسة بين النصر والأهلي، وهما قطبا كرة القدم السعودية. فالفوز على الأهلي ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو بمثابة رسالة قوية للخصوم، وتعزيز لمكانة النصر في صدارة الدوري. وعلى الجانب الآخر، فإن الخسارة قد تعصف بمعنويات الفريق وتزيد من حدة الضغوطات.
وفي هذا الإطار، يذكر أن النصر دخل الموسم الحالي وعقد آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة التي أبرمها، بهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري. لكن التعادل مع الاتفاق قد يثير تساؤلات حول مدى نجاح هذه الصفقات وقدرة الفريق على تحقيق الأهداف المرجوة.
السؤال الآن: هل يستطيع النصر تجاوز هذه العقبة والخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلي؟ أم أن الخسارة ستكون بداية مرحلة الشك التي حذر منها محمد نور؟ الإجابة ستكون في الملعب، وستحدد مسار النصر في دوري روشن للمحترفين.
“`



