الكرة السعودية

الهلال يضع لمساته الأخيرة: 3 أسماء لخلافة كانسيلو في مهمة صعبة

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء في حسابات المدرب جورج جيسوس. رحيل البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة على سبيل الإعارة، فتح باب التساؤلات حول مركز الظهير الأيمن في الفريق الهلالي، الذي يسعى بكل قوة للحفاظ على صدارة دوري روشن السعودي وتحقيق الإنجازات في مختلف البطولات. الهلال الآن أمام تحدٍ تكتيكي حقيقي، مهمته إيجاد بديل قادر على سد الفراغ الذي خلفه النجم البرتغالي، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي الذي يميز الفريق.

وفي خضم هذه المعمعة، كشفت مصادر موثوقة عن قائمة مختصرة تضم ثلاثة أسماء تتصدر قائمة اهتمامات إدارة الهلال، وهم: محمد أبو الشامات لاعب القادسية، ومحمد محزري لاعب التعاون، وسعود عبد الحميد المحترف في صفوف لانس الفرنسي. كل اسم يحمل في طياته ميزات خاصة، وتحديات مختلفة، تجعل من مهمة الاختيار مهمة معقدة تتطلب دراسة متأنية.

محمد أبو الشامات، الظهير الأيمن الشاب والقادم من القادسية، يمثل خيارًا محليًا واعدًا، يتميز بالسرعة والقدرة على الانطلاق على الجبهة اليمنى، وتقديم تمريرات دقيقة ومؤثرة. حتى الآن هذا الموسم، شارك أبو الشامات في 17 مباراة مع القادسية، وقدم 3 تمريرات حاسمة، مما يؤكد على قدرته على صناعة اللعب وتقديم الإضافة الهجومية.

أما محمد محزري، لاعب التعاون، فيمثل خيارًا تكتيكيًا مرنًا، قادرًا على اللعب في مركز الظهير الأيمن أو حتى كجناح أيمن، مما يمنح المدرب جيسوس خيارات متعددة في تشكيلة الفريق. محزري يمتلك سرعة جيدة وقدرة على اختراق الأطراف، وشارك في 16 مباراة هذا الموسم، وسجل هدفًا واحدًا، مما يدل على قدرته على التسجيل والمساهمة في الجانب الهجومي.

ولكن، الاسم الذي يثير الكثير من الجدل والتساؤلات هو سعود عبد الحميد، الظهير الأيمن الذي سبق له اللعب للهلال، وحقق معه العديد من الألقاب. عبد الحميد حاليًا يلعب على سبيل الإعارة في صفوف لانس الفرنسي، ويقدم أداءً جيدًا، حيث شارك في 13 مباراة هذا الموسم، وسجل هدفًا وصنع اثنين. عودة عبد الحميد إلى الهلال قد تمثل “عودة إلى الجذور”، واستغلالًا للاعب يعرف جيدًا أسلوب لعب الفريق وتاريخه.

الأرقام تتحدث عن نفسها: سعود عبد الحميد خاض 51 مباراة مع الهلال، وحصد 6 ألقاب، فيما قدم أبو الشامات 3 تمريرات حاسمة مع القادسية، وسجل محزري هدفًا واحدًا مع التعاون. هذه الأرقام تعكس ميزان القوى بين اللاعبين الثلاثة، وتوضح نقاط القوة والضعف لكل منهم.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو اللاعبين الثلاثة، يظل السؤال الأهم: من هو الأنسب لتعويض غياب كانسيلو؟ وهل سيراهن الهلال على الخبرة المحلية التي يمثلها سعود عبد الحميد، أم سيغامر بالتعاقد مع أحد اللاعبين الشابين الواعدين؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، وستحدد ملامح خط الدفاع الهلالي في المرحلة المقبلة.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستنجح إدارة الهلال في إيجاد البديل المناسب، وتحقيق الاستقرار التكتيكي الذي يضمن للفريق مواصلة مسيرته نحو تحقيق الألقاب؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى