الهلال يغري الاتحاد بصفقة تبادلية نارية: كنو مقابل العبود.. هل يشتعل الميركاتو؟
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الميركاتو الشتوي في دوري روشن السعودي، بعدما دخل نادي الهلال على خط التعاقد مع الجناح الأيمن لنادي الاتحاد، عبدالرحمن العبود، في صفقة تبادلية قد تهز أركان الكرة السعودية. الهلال، الذي يسعى لتعزيز صفوفه قبل استئناف المنافسات، استفسر شفهيًا عن إمكانية الحصول على خدمات العبود لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة، في المقابل، اشترط الاتحاد الحصول على خدمات لاعب الوسط محمد كنو على سبيل الإعارة. هذه الصفقة المحتملة، التي لم يتم حسمها بعد، تثير تساؤلات حول مستقبل اللاعبين، ومصالح الأندية المتنافسة، وتوقعات الجماهير.
العبود، الذي خرج من قائمة الاتحاد في آخر ست مباريات بدوري روشن السعودي بقرار من مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو، دون أن يعاني من إصابة، بات اسمه الأكثر تداولًا في أروقة النادي الجداوي. التقارير الصحفية أشارت إلى وجود خلافات بين اللاعب والمدرب، وأن العبود استاء من تعامله مع المدرب وقدم شكواه للإدارة. هذا التهميش، الذي أثار جدلاً واسعًا، فتح الباب أمام الأندية الأخرى للدخول في مفاوضات لضمه، وعلى رأسها الهلال.
وفي المقابل، يمثل محمد كنو، لاعب وسط الهلال، قيمة فنية كبيرة، خاصة بعد استعادته مستواه وتألقه في المباريات الأخيرة تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي. كنو، الذي كان مهمشًا في المواسم الماضية، عاد ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الزعيم، مما يجعل إعارته أمرًا غير منطقي بالنسبة لجماهير الهلال. لكن، في عالم كرة القدم، لا شيء مستحيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بصفقات تبادلية قد تخدم مصالح الطرفين.
محمد كنو، الذي انضم للهلال في صيف 2017، خاض 311 مباراة بالقميص الأزرق، سجل خلالها 24 هدفًا وصنع 28 آخرين، وحقق 14 بطولة متنوعة، بما في ذلك 5 ألقاب دوري سعودي و3 كؤوس خادم الحرمين الشريفين. هذه الأرقام والإنجازات تؤكد قيمة اللاعب الفنية، وتجعله هدفًا جذابًا للعديد من الأندية، بما في ذلك الاتحاد.
لكن، لا يمكن الحديث عن صفقة كنو دون استحضار الأزمة الشهيرة التي وقعت في الميركاتو الشتوي 2022، عندما وقع اللاعب عقود انتقاله إلى النصر، قبل أن يجدد عقده مع الهلال في اللحظات الأخيرة، ويتورط في قضية التوقيع لناديين في آن واحد. هذه الواقعة تظهر مدى تعقيد المفاوضات في الكرة السعودية، وأهمية الحذر والتدقيق قبل اتخاذ أي قرار.
على الجانب الآخر، يمثل عبدالرحمن العبود، الذي انضم للاتحاد في صيف 2019، قيمة فنية كبيرة للنادي الجداوي، حيث شارك في 151 مباراة، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 22 آخرين، وتوج بلقبي الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي. لكن، تكرار خلافاته مع المدربين السابقين (نونو سانتو ومارسيلو جاياردو) وتهميشه في الفترة الأخيرة، يجعله على وشك الرحيل عن النادي.
وبالنظر إلى هذه المعطيات، يبدو أن صفقة تبادلية بين الهلال والاتحاد قد تكون الحل الأمثل للطرفين. الهلال يحصل على جناح أيمن مميز، والاتحاد يعزز خط وسطه بلاعب مخضرم وقادر على قيادة الفريق. لكن، يبقى السؤال: هل ستنجح المفاوضات؟ وهل سيوافق اللاعبان على الانتقال؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.
ما رأيك في هذه الصفقة المحتملة؟ هل تعتقد أنها ستفيد الهلال والاتحاد؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
“`



