الهلال يفتح الباب أمام المالكي.. واللاعب يبحث عن “صافرة الإنقاذ” في وجهة جديدة
في ليلة هادئة، أسدل الستار على فترة عبدالإله المالكي مع الهلال، بعدما وقع الطرفان مخالصة مالية، منهياً بذلك علاقتهما التي امتدت لأكثر من عامين. قرارٌ لم يكن مفاجئاً للكثيرين، فاللاعب الذي عانى من “صيام تهديفي” في المشاركات، وجد نفسه خارج حسابات المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، ليفتح بذلك الباب أمام فصل جديد في مسيرته الكروية.
الرحيل لم يكن قراراً مفاجئاً، فالملاعب السعودية تشهد دائماً “تقلبات درامية” في مسيرة اللاعبين، فبعد أن كان المالكي يمثل أحد أبرز لاعبي الوسط في دوري المحترفين، تراجع مستواه بشكل ملحوظ، خاصةً بعد الإصابتين المتتاليتين بالرباط الصليبي في عامي 2022 و 2023. الإصابات التي تركت ندوباً عميقة في مسيرته، وأبعدته عن مستواه المعهود.
شارك المالكي مع الهلال في 6 مباريات هذا الموسم، بمجموع 263 دقيقة لعب، أرقام لا تعكس طموحاته وقدراته، ليقرر اللاعب البحث عن فرصة أخرى لإثبات ذاته. ففي عالم كرة القدم، “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”، والمالكي أدرك أن البقاء على مقاعد البدلاء لن يخدم طموحاته في العودة للمنتخب السعودي.
الآن، يجد المالكي نفسه أمام “مفترق طرق”، فهل ينجح في استعادة مستواه في وجهته الجديدة؟ وهل يتمكن من العودة للمنتخب السعودي؟ أسئلة تبقى معلقة في الهواء، في انتظار الإجابة عليها في قادم الأيام.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر عن اهتمام نادي كورينثيانز البرازيلي بضم جناح الهلال كايو سيزار على سبيل الإعارة، في صفقة قد تعزز صفوف الفريق البرازيلي، وتمنح اللاعب فرصة للمشاركة بشكل منتظم. كورينثيانز الذي حاول ضم كايو سيزار في الصيف الماضي، يعود من جديد للمحاولة، في ظل حاجة الفريق لتدعيم خط الهجوم.
يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الخطوة بداية جديدة للمالكي؟ وهل سيتمكن من “إعادة كتابة السيناريو” في وجهته الجديدة؟ أم أن القدر سيحمل له المزيد من “التقلبات الدرامية”؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.



