الكرة السعودية

الهلال يفتح باب الرحيل لماركوس ليوناردو.. وفلامينغو يترقب!

“`html

في ليلة هادئة، أضاءت أخبار محتملة سماء كرة القدم السعودية والبرازيلية، حيث ارتبط اسم المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، نجم الهلال، بإمكانية العودة إلى الدوري المحلي من بوابة نادي فلامينغو. يأتي هذا التطور في ظل محدودية مشاركة اللاعب مع “الزعيم” هذا الموسم، بعد وصول النجم الفرنسي كريم بنزيما الذي أعاد تشكيل الخط الأمامي للفريق، ويدخل اللاعب في حسابات فلامينغو كبديل محتمل لتعزيز صفوفه الهجومية.

وفي تصريحات نقلتها شبكة “bolavip” الرياضية، بدا مدرب فلامينغو، فيليبي لويس، حذرًا ومتحفظًا في الحديث عن مستقبل اللاعبين، مؤكدًا أن مسألة التعاقدات تقع ضمن صلاحيات إدارة النادي ومدير الكرة، وأن دوره يقتصر على العمل مع اللاعبين الذين يتم توفيرهم له. “التعاقد مسؤولية إدارة كرة القدم. أنا مدرب، ومن يُقدَّم لي سأعمل على تطويره وجعله يخدم الفريق. الجميع يبدي آراءه، لكن القرار النهائي للنادي”، هكذا اختار لويس التعبير عن موقفه، في إشارة إلى احترامه لعمل الإدارة وتجنبه الدخول في صراعات غير ضرورية.

لكن وراء هذه التصريحات الرسمية، تكمن قراءة دقيقة للوضع، حيث يرى البعض أن فلامينغو يضع ليوناردو كخيار “أكثر واقعية” مقارنة بصفقة البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام الإنجليزي، نظرًا لإمكانية إتمام الصفقة بصيغة الإعارة مع خيار الشراء، وهو ما قد يتناسب مع الوضع المالي للنادي البرازيلي. هذا السيناريو يفتح الباب أمام عودة ليوناردو إلى الدوري الذي نشأ فيه، بعد مسيرة احترافية قادته إلى أوروبا ثم إلى الدوري السعودي.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل اللاعب، تتذكر الأوساط السعودية ما قدمه ليوناردو مع الهلال في 67 مباراة عبر كل المسابقات، حيث حقق 43 هدفًا وصنع 5 تمريرات حاسمة، ليثبت أنه مهاجم قادر على ترك بصمة واضحة في أي فريق يلعب له. لكن مع قيمة سوقية حالية تبلغ 20 مليون يورو، وعقد يمتد حتى يونيو 2029، يدرك الهلال جيدًا قيمة اللاعب، وقد يطلب مبلغًا كبيرًا للتخلي عنه.

وكان الهلال قد دخل في مفاوضات متقدمة مع أتلتيكو مدريد لإعارة ليوناردو مع بند أحقية الشراء، لكن الصفقة توقفت بشكل مفاجئ قبيل حسمها، الأمر الذي أعاد اسم المهاجم للتداول الواسع في الصحافة البرازيلية. ويشير هذا التوقف إلى أن الهلال قد يكون يبحث عن عرض أفضل للاعب، أو أنه غير مستعد للتخلي عنه بشكل كامل في الوقت الحالي.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل سيجد ماركوس ليوناردو طريقه للعودة إلى فلامينغو، أم سيفضل الاستمرار في الهلال ومحاولة إثبات نفسه؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها الأيام القادمة، في ظل مفاوضات قد تشهد تطورات مفاجئة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى