الهلال يفتح جبهة جديدة مع النصر.. وشكوك حول قانونية رئاسة الأمير نواف!
“`html
في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، أعلن نادي الهلال عن نيته تقديم شكوى رسمية ضد مدرب النصر، جورج جيسوس، على خلفية تصريحاته الإعلامية الأخيرة التي اعتبرها النادي “افتراءات غير مقبولة”. وفي الوقت ذاته، أثار الإعلامي الرياضي المخضرم، سعود الصرامي، تساؤلات حول قانونية رئاسة الأمير نواف بن سعد لمؤسسة النادي، ليضيف بعدًا جديدًا للجدل المتصاعد بين قطبي الكرة السعودية.
أشعلت تصريحات جيسوس، التي جاءت ردًا على سؤال حول عدم ضغط لاعبي النصر على الحكام، كما يفعل لاعبو الهلال، فتيل الخلاف، حيث زعم أن النصر لا يمتلك نفس “القوة السياسية” التي يتمتع بها الزعيم. وعلى الفور، رد الهلال ببيان رسمي شجب فيه هذه التصريحات، مؤكدًا أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
لكن المفاجأة لم تكن في رد فعل الهلال، بل في تصريح الصرامي الذي أثار جدلاً قانونيًا حول وضع الأمير نواف بن سعد. وأكد الصرامي، خلال برنامجه “ملاعب”، أن قائمة أعضاء مؤسسة النادي لا تتضمن اسم الأمير نواف، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قانونية ترشحه لرئاسة النادي.
وفي المقابل، لم يقف النصر مكتوف الأيدي أمام هجوم الهلال، حيث أصدر بيانًا حادًا ينتقد “الحملات الممنهجة للتشويش والإساءة” التي تستهدف النادي ومشروعه الرياضي. واعتبر النصر أن هذه الحملات تهدف إلى “إخراج الرياضة عن إطارها المشروع” وتهديد “المكتسبات العامة”.
على الصعيد الفني، يمر فريق النصر بفترة متباينة. فبعد بداية موسم استثنائية، حقق الفريق الفوز في أول 10 مباريات بدوري روشن السعودي، إلا أنه تعرض لخسائر متتالية أمام الأهلي والقادسية والهلال، بالإضافة إلى الخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين على يد الاتحاد. ومع ذلك، لا يزال النصر متألقًا في دوري أبطال آسيا، حيث تأهل إلى دور ثمن النهائي بعد الفوز في جميع مبارياته الست بدور المجموعات.
يبقى السؤال المطروح: هل ستتصاعد حدة التوتر بين الهلال والنصر؟ وهل ستؤثر هذه الخلافات على أداء الفريقين في البطولات المختلفة؟ وهل ستتمكن لجنة الانضباط والأخلاق من حسم هذه القضايا بشكل عادل وشفاف؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
“`



