الكرة السعودية

الهلال يفتح صندوق باندورا.. هل ستتحول صفقات الشتاء إلى صداع في الرأس؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الهلال! صفقة إعارة البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى أتلتيكو مدريد، مقابل خيار شراء يناهز الـ40 مليون يورو، كشفت عن أزمة كامنة في قلعة الزعيم: “صداع الأجانب” الذي يهدد بتحويل طموحات الشتاء إلى كابوس حقيقي. ففي الوقت الذي يعزز فيه الهلال صفوفه بصفقات مدوية، يجد نفسه على شفا تجاوز العدد المسموح به من اللاعبين الأجانب، وهو ما يثير تساؤلات حول التخطيط المسبق لإدارة النادي.

أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية، بأن أتلتيكو مدريد، وبعد فشل محاولات التعاقد مع لاعب وسط، وجد في ليوناردو “بديلًا ذهبيًا” لتعزيز خطه الهجومي. ورغم توصل الناديين لاتفاق مبدئي، إلا أن هذا الاتفاق قد يكون “حبرًا على ورق” إذا ما حسم أتلتيكو صفقة الجناح النيجيري أديمولا لوكمان، الذي وصل بالفعل إلى مدريد، مقابل 35 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين إضافات.

وفي الرياض، تتوالى الأسماء الجديدة في قائمة الهلال، فبعد التعاقد مع الإسباني بابلو ماري والمهاجم محمد قادر ميتي، قررت الإدارة إعارة جواو كانسيلو إلى برشلونة وكايو سيزار إلى كورينثيانز. هذا يعني أن الهلال بات يملك 12 لاعبًا أجنبيًا، في حين أن القانون يسمح بـ8 لاعبين فقط في القائمة المحلية.

**”قائمة الأجانب.. لغز محير”**

هنا تكمن المعضلة. فمع الأنباء المتداولة حول قرب انضمام الفرنسي سايمون بوابري وقائد الاتحاد كريم بنزيما إلى صفوف الهلال، يزداد الضغط على الإدارة لحل هذه الأزمة. فهل ستضطر الإدارة للتخلي عن أحد النجوم الأجانب؟ أم ستجد حلاً إبداعيًا لتجاوز هذه العقبة؟

الخبير التحليلي في الشأن الرياضي، “أبو رياض”، يرى أن “الهلال وقع في فخ التسرع في التعاقدات دون دراسة متأنية لقائمة الأجانب. هذا الأمر قد يكلف الفريق غاليًا في دوري روشن، خاصة وأن المنافسة هذا الموسم ستكون شرسة”.

في المقابل، يرى محلل آخر، “خالد الحربي”، أن “الهلال يمتلك القدرة على حل هذه المشكلة. هناك عدة سيناريوهات ممكنة، مثل إعارة بعض اللاعبين الأجانب أو الاستفادة من قاعدة الشباب في الفريق”.

**ماركوس ليوناردو.. من هداف المونديال إلى “مُحتمل” في أتلتيكو**

لم يكن ليوناردو، الذي تألق في كأس العالم للأندية، يتوقع أن يكون مصيره على المحك بهذه السرعة. فبعد أن سجل 4 أهداف في البطولة، وأصبح حديث الساعة، وجد نفسه اليوم على وشك الرحيل عن الهلال، في ظل المنافسة الشديدة في خط الهجوم وعدم الرضا الجماهيري عن مستواه.

ورغم أن ليوناردو سجل 14 هدفًا في 24 مباراة مع الهلال، إلا أن ذلك لم يشفع له في البقاء في القائمة المحلية. فالجماهير الهلالية تتطلع إلى مهاجم “صاحب بصمة” قادر على قيادة الفريق للفوز بالألقاب، وهو ما لم يقدمه ليوناردو حتى الآن.

**ماذا يحمل المستقبل؟**

يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن إدارة الهلال من السيطرة على الوضع قبل فوات الأوان؟ وهل ستتحول صفقات الشتاء إلى صداع في الرأس؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.

في المحصلة، يواجه الهلال تحديًا كبيرًا في إدارة قائمة الأجانب، وهو ما يتطلب تخطيطًا دقيقًا وحلولًا إبداعية. وإلا، فإن طموحات الفريق في دوري روشن قد تصطدم بواقع مرير.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى