الهلال يقتنص نقطة ثمينة من القادسية في دراما تهديفية.. ونونيز يثير جدلاً واسعاً!
“`html
تعادل الهلال السعودي مع مضيفه القادسية بهدفين لمثلهما في الجولة 19 من الدوري السعودي، في مباراة شهدت إثارة بالغة وتألقاً للمهاجم المكسيكي جوليان كينونيس، بينما واصل المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز إهدار الفرص السانحة، ليثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لطموحات الزعيم الهلالي. وأنقذ سالم الدوسري الهلال من الخسارة في الدقائق الأخيرة بتسجيله هدف التعادل، بعد أن أهدر الفريق ركلة جزاء في الشوط الأول.
حافظ القادسية على سلسلة نتائجه المميزة على أرضه، حيث لم يخسر أي مباراة في آخر 19 مواجهة على ملعبه، مؤكداً قوته وصلابته أمام خصومه. وواصل الفريق تقديم أداءً قوياً يعكس تطور مستواه في الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، عانى الهلال من صعوبة في ترجمة سيطرته على مجريات اللعب إلى أهداف، حيث أهدر لاعبوه العديد من الفرص المحققة، وعلى رأسهم داروين نونيز الذي بات حديث الشارع الرياضي بسبب إهداره المستمر للفرص.
**نونيز.. أرقام مخيبة للآمال!**
أظهرت الإحصائيات أن الهلال هو أكثر فريق في الدوري السعودي إهداراً للفرص المحققة برصيد 48 فرصة، ويتصدر داروين نونيز قائمة اللاعبين الأكثر إهداراً للفرص بـ 14 فرصة مهدرة، متفوقاً على نجوم كبار مثل كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو (13 فرصة لكل منهما).
وبالرغم من أن الأهداف المتوقعة لداروين نونيز في الدوري السعودي تبلغ 11.1 هدفاً، إلا أنه اكتفى بتسجيل 6 أهداف فقط، مما يثير تساؤلات حول قدرته على تقديم الإضافة الهجومية المتوقعة للهلال.
ويرى محللون أن نونيز لم يقدم المستوى المطلوب حتى الآن، وأن الهلال ربما كان بحاجة إلى مهاجم آخر أكثر فعالية في تسجيل الأهداف.
**كينونيس.. النجم الساطع للقادسية!**
على الجانب الآخر، تألق مهاجم القادسية جوليان كينونيس وقدم أداءً مميزاً، حيث سجل هدفاً رائعاً برأسية متقنة من عرضية مصعب الجوير في الدقيقة 76، ليؤكد حضوره القوي في خط هجوم الفريق.
وشارك كينونيس في تسجيل الأهداف في آخر 8 مباريات له في الدوري السعودي، حيث سجل 11 هدفاً وصنع هدفاً واحداً، ليساهم بشكل كبير في النتائج الإيجابية التي حققها القادسية في الفترة الأخيرة.
**إنزاغي.. هل يجد الحل الهجومي؟**
يبدو أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي يواجه تحدياً كبيراً في إيجاد الحل الهجومي المناسب للهلال، حيث لم يتمكن الفريق من استغلال الفرص الكثيرة التي أتيحت له في المباراة.
وستكون المواجهة القادمة للهلال اختباراً حقيقياً لقدرة إنزاغي على تعديل الخطط الهجومية وإيجاد البديل المناسب لداروين نونيز، أو العمل على تحسين مستوى اللاعب الأوروجوياني.
وفي الختام، تبقى نتيجة التعادل بمثابة نقطة ثمينة للهلال في سعيه للحفاظ على صدارة الدوري، بينما يواصل القادسية تقديم أداءً قوياً يؤكد تطوره ومنافسته القوية في الدوري السعودي. والسؤال الآن: هل يتمكن الهلال من تجاوز أزمة الهجوم قبل فوات الأوان؟
“`



