الهلال يقتنص نقطة ثمينة من القادسية.. ونونيز يثير جدلاً جديداً!
“`html
في مشهد كروي متقلب، اكتفى الهلال السعودي بنقطة التعادل الثمينة (2-2) أمام القادسية، أمس الخميس، في إطار الجولة 19 من دوري روشن السعودي للمحترفين. ورغم الحفاظ على صدارة الترتيب برصيد 46 نقطة، إلا أن “الزعيم” أطلق إشارة تحذير مبكرة، في ظل ملاحقة الأهلي الشرسة بفارق 3 نقاط فقط. وبينما احتفل القادسية بالنقاط الثمينة، أثار أداء المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز، جدلاً واسعاً بين المتابعين، ليضع اسمه مجدداً في دائرة الانتقادات.
التعادل، الذي جاء في مباراة ندية، لم يكن السيناريو الذي رسمه مدرب الهلال قبل صافرة البداية. فالفوز كان سيضمن الابتعاد بصدارة الترتيب، ويضع قدماً أخرى نحو استعادة درع الدوري. لكن القادسية، الذي أظهر روحاً قتالية عالية، نجح في فرض التعادل، ليؤكد أن المنافسة على اللقب ستكون حتى الرمق الأخير.
وفي قلب هذه الدراما الكروية، يبرز اسم داروين نونيز، الذي لم يتمكن حتى الآن من ترك بصمة واضحة مع “الزعيم”. فمنذ انضمامه في صيف 2023 قادماً من بنفيكا البرتغالي، لم ينجح المهاجم الأوروجواياني في إقناع الجماهير بقدراته، ليصبح حديث المجالس الرياضية. فهل يعاني نونيز من ضغوطات التأقلم؟ أم أن هناك عوامل فنية تعيق تقدمه؟
الأرقام لا تكذب، ففي المباريات الأخيرة، لم يظهر نونيز بالمستوى المطلوب، مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمته لخط هجوم الهلال. وبينما يراه البعض بحاجة إلى مزيد من الوقت والفرص، يرى آخرون أنه لا يمتلك القدرات اللازمة لقيادة هجوم فريق بحجم الهلال.
وفي المقابل، يواصل الأهلي الضغط على الهلال، مستغلاً كل فرصة لتقليص الفارق. فالفريق الأهلاوي، الذي يقدم مستويات قوية في المباريات الأخيرة، يدرك أن كل نقطة مهمة في هذا السباق المثير. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الهلال من الحفاظ على صدارته في ظل هذا الضغط المتزايد؟
الخلاصة، التعادل مع القادسية يمثل نقطة تحول في مسيرة الهلال نحو استعادة اللقب. فالفريق بحاجة إلى استعادة توازنه، وتصحيح الأخطاء، واستغلال الفرص المتاحة. وفي الوقت نفسه، يجب على داروين نونيز أن يثبت نفسه، ويظهر القيمة المضافة التي يتمتع بها، ليساهم في تحقيق أهداف الفريق.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه العقبة، والعودة إلى طريق الانتصارات؟ أم أن الأهلي سينجح في خطف اللقب في اللحظات الأخيرة؟
“`



