الكرة السعودية

⚽️ رونالدو يقتحم الألفية التاريخية.. ثنائية في شباك الأخدود تقرّب النصر من حسم الدوري! ⚽️

# ⚽️ رونالدو يقتحم الألفية التاريخية.. ثنائية في شباك الأخدود تقرّب النصر من حسم الدوري! ⚽️

في ليلة رياضية حافلة بالإثارة، أهدى كريستيانو رونالدو النصر فوزاً ثميناً بنتيجة 3-0 على الأخدود، في إطار الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. الثنائية التي وقع عليها الدون، لم تقتصر على تعزيز صدارة فريقه، بل اقترب بها من تحقيق رقم قياسي تاريخي بتجاوز حاجز الألف هدف في مسيرته الكروية، لتشتعل بذلك المنافسة من جديد على لقب الهداف التاريخي.

النصر، الذي دخل المباراة وعينه على النقاط الثلاث، لم يجد صعوبة كبيرة في فرض سيطرته على مجريات اللعب، بفضل تألق نجومه وعلى رأسهم رونالدو الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 34، قبل أن يعود في الشوط الثاني ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 61، ليؤكد بذلك علو كعبه في الملاعب السعودية. فيما اختتم جواو فيليكس مهرجان الأهداف النصراوي في الدقيقة 82، ليؤمن الفوز لفريقه ويُطيح بمنافسه الأخدود الذي تجمد رصيده عند 5 نقاط في المركز السابع عشر.

هذا الفوز رفع رصيد النصر إلى 30 نقطة في صدارة دوري روشن السعودي، ليبتعد بفارق مريح عن أقرب منافسيه، ويضع قدماً في طريق حسم لقب الدوري. لكن الأرقام لا تحكي القصة كاملة، فما يميز هذا الفوز هو التألق اللافت لكريستيانو رونالدو الذي سجل 13 هدفاً في 14 مباراة مع النصر هذا الموسم، ليثبت أنه لم يفقد شيئاً من بريقه، وأن الرقم القياسي للألف هدف بات على مرمى حجر.

“إنه لا يتوقف عن التسجيل أبداً، في أي مكان في العالم ومع أي فريق. قد يختلف الناس حول أعظم لاعب في التاريخ، لكن لا جدل حول أعظم وأكثر الهدّافين إصراراً… إنه كريستيانو رونالدو”، هكذا علّق الإعلامي بيرس مورغان على أداء رونالدو، مؤكداً أنه يمثل قصة نجاح فريدة من نوعها في عالم كرة القدم.

ورغم التقدم في السن، إلا أن رونالدو لا يزال يلتزم ببرنامج بدني صارم يشمل البيلاتس والسباحة وتمارين القوة، بالإضافة إلى نظام غذائي يعتمد على 6 وجبات صغيرة يومياً، وهو ما يفسر قدرته على الحفاظ على لياقته البدنية العالية ومواصلة التألق في الملاعب.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيستمر رونالدو في هذا المستوى؟ وهل سيتمكن من تجاوز حاجز الألف هدف قبل أن يقرر الاعتزال؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مسيرة النصر في الدوري السعودي، ومستقبل الأسطورة البرتغالية في عالم كرة القدم.

وفي الختام، يمكن القول إن رونالدو لم يأتِ إلى السعودية مجرد للاستمتاع بمليونات الدولارات، بل جاء ليصنع التاريخ، وليثبت أنه لا يزال قادراً على تحدي المستحيل، وأن الأرقام القياسية ليست سوى تحديات جديدة تدفعه إلى الأمام. فهل يشعل “الألفية التاريخية” حرباً جديدة على عرش كرة القدم؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى