الهلال ينهي عقد المالكي بالتراضي.. هل يجد المدافع فرصة جديدة؟
أعلن نادي الهلال السعودي، اليوم الأربعاء، عن إنهاء علاقته التعاقدية بالتراضي مع اللاعب عبد الإله المالكي، منهياً بذلك فترة بدأت في يناير 2022. القرار جاء بعد فترة طويلة قضاها اللاعب في رحلة علاج وإصابات، تحديداً إصابتين بقطع في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد الهلال، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، الاتفاق مع المالكي على إنهاء العقد، موجهاً رسالة شكر للاعب على ما قدمه من جهود خلال فترة وجوده في صفوف الفريق.
ويأتي هذا القرار في فترة تشهد فيها الأندية السعودية نشاطاً مكثفاً في سوق الانتقالات الشتوية، حيث تسعى لتعزيز صفوفها قبل استئناف المنافسات. وكان المالكي قد انضم إلى الهلال قادماً من الاتحاد بعقد يمتد حتى عام 2026، لكن الإصابات المتتالية عطلت مسيرته مع الفريق، وأبعدته عن تقديم المستوى المأمول منه.
وتشير التقارير إلى أن عدة أندية محلية، أبرزها الدرعية والشباب، أبدت اهتمامها بضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ورفض المالكي، وفقاً لمصادر مقربة، عروضاً من أندية خليجية مفضلاً البقاء في الدوري السعودي. وتجري حالياً مفاوضات بين الهلال والمالكي حول آلية إنهاء العقد بشكل رسمي وودي.
ويعتبر الهلال من أبرز الأندية السعودية، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والقارية على مر السنين. ويمثل انتقال المالكي إلى فريق آخر فرصة له لإعادة اكتشاف نفسه وإثبات قدراته بعيداً عن ضغوط اللعب في فريق كبير مثل الهلال.
وتشكل إصابات الرباط الصليبي تحدياً كبيراً للاعبين، حيث تتطلب فترة طويلة من التأهيل والتعافي البدني والنفسي. وقد أثرت الإصابات بشكل كبير على مسيرة المالكي مع الهلال، ومنعته من المشاركة بانتظام في المباريات.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن عبد الإله المالكي من استعادة مستواه السابق وإثبات نفسه في فريقه الجديد؟ وهل سيجد الفرصة المناسبة لإظهار إمكاناته بعيداً عن ضغوط الهلال؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح خلال الفترة القادمة، مع بدء اللاعب رحلته الجديدة في عالم كرة القدم.



