الهلال يواجه اختبارًا صعبًا: هل يغادر ليوناردو إلى البرازيل بعد إلغاء صفقة أتلتيكو؟
# الهلال يواجه اختبارًا صعبًا: هل يغادر ليوناردو إلى البرازيل بعد إلغاء صفقة أتلتيكو؟
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الهلال السعودي بشأن مستقبل مهاجمه البرازيلي ماركوس ليوناردو، بعد أن أُلغيت صفقة انتقاله إلى أتلتيكو مدريد في اللحظات الأخيرة. هذا التطور أعاد اللاعب إلى دائرة الأضواء في البرازيل، حيث بدأت أندية كبرى مثل بالميراس وفلامينغو في إبداء اهتمام جاد بضمه، ما يضع إدارة “الزعيم” أمام تحدٍ جديد للحفاظ على أحد أبرز نجومها.
القصة بدأت قبل أيام قليلة، عندما كانت المفاوضات بين الهلال وأتلتيكو مدريد تسير نحو حسم انتقال ليوناردو على سبيل الإعارة مع خيار الشراء. لكن، وبشكل مفاجئ، تم إلغاء الصفقة دون الإعلان عن الأسباب بشكل رسمي، لتفتح الباب أمام احتمالات أخرى.
وفقًا لشبكة “bolavip” الرياضية، فإن بالميراس وفلامينغو يراقبان وضع ليوناردو عن كثب، ويستعدان لتقديم عروض رسمية في حال قرر اللاعب الرحيل عن الهلال. ويأتي هذا الاهتمام في ظل حاجة الفريقين لتعزيز خط الهجوم بوجود مهاجم قادر على صناعة الفارق، خاصة وأن ليوناردو يمتلك سجلاً تهديفيًا جيدًا وخبرة في اللعب تحت ضغط المنافسة.
لكن، هل ستكون العودة إلى البرازيل هي الوجهة التالية لماركوس ليوناردو؟ الإجابة ليست سهلة، فاللاعب يواجه معضلة حقيقية. من جهة، يجد نفسه في موقف صعب داخل الهلال بسبب قواعد اللاعبين الأجانب، ووصول النجم الفرنسي كريم بنزيما الذي أعاد ترتيب خط الهجوم في الفريق. ومن جهة أخرى، يمتلك عقدًا طويل الأمد مع “الزعيم” يمتد حتى يونيو 2029، ما يعني أنه لن يكون من السهل عليه الرحيل دون موافقة الإدارة.
يُذكر أن الهلال تعاقد مع ليوناردو في سبتمبر 2024 مقابل 40 مليون يورو قادمًا من بنفيكا، وقد أثبت اللاعب قيمته سريعًا، حيث شارك في 67 مباراة بجميع البطولات، وصنع 48 إسهامًا تهديفيًا، منها 43 هدفًا و5 تمريرات حاسمة. هذه الأرقام تجعله هدفًا جذابًا للأندية البرازيلية، التي تبحث عن مهاجم شاب قادر على قيادة هجومها في السنوات القادمة.
وفي المقابل، نفى نادي فلامينغو رسميًا، عبر شبكة UOL Esporte، أي اهتمام بضم اللاعب، مؤكدًا أن التقارير التي انتشرت في هذا الشأن غير صحيحة. ومع ذلك، لا يزال اسم ليوناردو يتردد بقوة في أوساط الإعلام البرازيلي، ما يشير إلى أن هناك اهتمامًا حقيقيًا بضمه، حتى لو لم يكن رسميًا من جانب فلامينغو.
السؤال الآن: هل سيتمكن الهلال من إقناع ليوناردو بالبقاء، أم سيضطر إلى التخلي عن مهاجمه الموهوب في ظل المنافسة الشديدة من الأندية البرازيلية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة لمستقبل اللاعب، ولطموحات الهلال في تحقيق المزيد من الإنجازات.



