الهلال يُشعل فتيل الأزمة.. إعلامي يُحرج الصندوق بتساؤلات نارية!
# الهلال يُشعل فتيل الأزمة.. إعلامي يُحرج الصندوق بتساؤلات نارية!
في تطور لافت، أطلق الإعلامي الرياضي محمد أبو هداية تصريحات نارية عبر حسابه بمنصة إكس، مُوجهًا أسئلة حادة لمسؤولي صندوق الاستثمار الرياضي حول هيمنة نادي الهلال على سوق الانتقالات. التغريدات التي أثارت جدلاً واسعًا، تطرقت إلى قدرة أندية الصندوق الأخرى على المنافسة في ظل الإنفاق الكبير للهلال، وطالبت بتفسير من الاتحاد السعودي لكرة القدم حول هذا الوضع.
**”لمسؤولي الصندوق وبرنامج الإستحواذ :التعاقدات التي يُبرمها الهلال بإستمرار ،ألا يستطيع الإتحاد إبرامها.”**، هكذا بدأ أبو هداية هجومه، مُشيرًا إلى أن قدرة الهلال على التعاقد مع نجوم كبار تبدو غير متوفرة للأندية الأخرى المدعومة من الصندوق.
وتساءل أبو هداية في تغريدة أخرى: **”هذه الهيمنه الدائمة على سوق الإنتقالات هل تعلمون عنها؟”**، مضيفًا: **”هل لديكم تفسير لها ، وما الذي تقوله الحوكمة عنها؟”**، قبل أن يختتم بتساؤل حاد: **”أقنع أندية الصندوق الأخرى وجعلها تصمت.”**
هذه التصريحات تأتي في ظل سوق انتقالات يشهد نشاطًا كبيرًا من قبل الأندية السعودية، خاصةً تلك المدعومة من صندوق الاستثمار الرياضي. الهلال، تحديدًا، أثار جدلاً واسعًا بصفقاته الضخمة، مما أثار تساؤلات حول عدالة المنافسة في الدوري السعودي.
ويعود تاريخ الهلال كأحد أبرز الأندية السعودية إلى عقود مضت، حيث اشتهر النادي بإنفاقه الكبير في سوق الانتقالات لتعزيز صفوفه بالنجوم. هذا التاريخ يعزز من حدة الانتقادات الموجهة للنادي، خاصةً في ظل الدعم المالي الكبير الذي يتلقاه من صندوق الاستثمار الرياضي.
في يونيو 2023، استحوذ صندوق الاستثمار الرياضي على حصص في أربعة أندية سعودية (الهلال، النصر، الأهلي، الاتحاد)، في خطوة تهدف إلى تطوير الكرة السعودية وجذب أفضل المواهب العالمية. ومع ذلك، يبدو أن هذا الاستثمار لم يترجم إلى منافسة متكافئة بين الأندية، حيث يواصل الهلال هيمنته على سوق الانتقالات.
هذه التصريحات تثير تساؤلات حول دور الاتحاد السعودي لكرة القدم في تنظيم سوق الانتقالات وضمان عدالة المنافسة بين الأندية. هل يمتلك الاتحاد الأدوات اللازمة للحد من هيمنة الهلال؟ وهل سيتم اتخاذ إجراءات لضمان استفادة جميع الأندية من الدعم المالي المقدم من صندوق الاستثمار الرياضي؟
يبقى السؤال الأهم: هل ستستمر أندية الصندوق الأخرى في الصمت على هيمنة الهلال، أم ستتحرك للمطالبة بحقوقها في المنافسة؟



