الوحدة يعود من بعيد: إلغاء مباراة العلا وتفاصيل صادمة تهز دوري يلو!
“`html
في مشهد درامي لم يتوقعه أحد، ألغت لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم نتيجة مباراة الوحدة والعلا، ومنحت الفوز للوحدة بثلاثية نظيفة، وذلك بسبب عدم أهلية اللاعب ماتيا ناستاسيتش من فريق العلا للمشاركة في اللقاء الذي أقيم في 22 يناير 2026. القرار الذي حمل الرقم (5ل إ س2026 (25-26)) والصادر بتاريخ 18 فبراير 2026، قلب الطاولة على فريق العلا، وأعاد الأمل للوحدة في صراع المنافسة الشرسة على التأهل لدوري المحترفين.
القرار الصادر من لجنة الاستئناف لم يكن مجرد إلغاء نتيجة، بل كان بمثابة صفعة قوية لإدارة نادي العلا، حيث ألزمتها بدفع غرامة مالية قدرها 37,500 ريال سعودي، بالإضافة إلى إيقاف مدير الفريق، محمد عبدالله صنيتان المطيري، لمدة شهرين كاملين. هذا القرار، الذي أثار جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي، يعكس أهمية الالتزام باللوائح والقوانين في عالم كرة القدم، ويؤكد أن المخالفات الإدارية قد تكلف الأندية غاليًا.
تعود جذور القصة إلى المباراة التي جمعت الوحدة والعلا في الجولة 18 من دوري يلو، حيث شكك نادي الوحدة في أهلية اللاعب ناستاسيتش، وقدم احتجاجًا رسميًا للاتحاد السعودي لكرة القدم. وبعد دراسة متأنية، قررت لجنة الانضباط والأخلاق رفض الاحتجاج، وهو ما دفع الوحدة إلى الاستئناف أمام لجنة الاستئناف، التي نظرت في القضية بعين الخبير، وأصدرت قرارها التاريخي بإلغاء النتيجة وإعادة الحقوق لأصحابها.
القرار لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى ثبوت مخالفة نادي العلا للفقرة الفرعية (31) من الفقرة (1) من المادة (58) من لائحة الانضباط والأخلاق، وهو ما يؤكد أن اللاعب ناستاسيتش لم يكن مؤهلاً للمشاركة في المباراة. هذا الأمر يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية حدوث هذا الخطأ الإداري، وما هي الإجراءات التي ستتخذها إدارة نادي العلا لتجنب تكرار مثل هذه المخالفات في المستقبل.
وفي الوقت الذي احتفل فيه أنصار الوحدة بهذا القرار التاريخي، عبروا عن تمنياتهم للفريق بمواصلة المشوار نحو تحقيق حلم الصعود إلى دوري المحترفين. بينما عبر أنصار العلا عن خيبة أملهم الشديدة، مطالبين إدارة النادي بتقديم تفسير واضح ومقنع لما حدث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الأوضاع.
يبقى السؤال الأهم: هل سيكون هذا القرار نقطة تحول في مسيرة الوحدة في دوري يلو؟ وهل سيتمكن فريق العلا من تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى المنافسة بقوة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات، وستكشف عن الوجه الحقيقي لهذه القصة الدرامية التي هزت أركان دوري يلو.
“`


