الكرة العالمية

باريس سان جيرمان يقتنص درو فيرنانديز بصفقة تجاوزت 8 ملايين يورو.. وكواليس غضب برشلونة!

“`html

في ليلة باريسية هادئة، أشعلت صفقة انتقال شاب إسباني قادم من برشلونة، فتيل المنافسة في عالم كرة القدم. باريس سان جيرمان، النادي الفرنسي الطموح، حسم صفقة التعاقد مع الجناح الواعد درو فيرنانديز (18 عاماً) بعقد يمتد حتى عام 2030، في خطوة مفاجئة أثارت استياءً كبيراً في النادي الكتالوني. الصفقة، التي تجاوزت قيمة الشرط الجزائي البالغة 6 ملايين يورو، تكشف عن رغبة سان جيرمان في بناء فريق يضم نخبة من المواهب الشابة، وتؤكد استمراره في سياسة الإنفاق الباهظ.

لم يكن انتقال درو مجرد صفقة انتقال لاعب، بل كان بمثابة رسالة قوية من باريس سان جيرمان إلى برشلونة وإلى العالم أجمع. ففي الوقت الذي كان فيه النادي الكتالوني يعاني من ضائقة مالية، استغل النادي الفرنسي هذه الظروف لانتزاع أحد أبرز نجوم المستقبل من أكاديمية لا ماسيا. ووفقاً لمصادر مقربة من النادي، فقد دفع سان جيرمان مبلغاً إضافياً يتجاوز 8 ملايين يورو، ليس فقط لإتمام الصفقة، بل أيضاً للحفاظ على علاقات ودية مع برشلونة، في محاولة لتهدئة غضب المسؤولين الكتالونيين.

“يشعر دوماً بالمسؤولية ولديه انضباط كبير ودقة متناهية. إذا أخطأ في تمريرة، كان ينزعج بشدة ويضغط على نفسه بشدة لكي لا يكرر الخطأ”، هكذا وصف المدرب خافيير لاغو، الذي أشرف على درو فيرنانديز خلال فترة وجوده في دي فال مينور نيغران، شخصية اللاعب الواعد. وأضاف: “إنه بارع جدًا بالقرب من منطقة جزاء الخصم لأنه قادر على رؤية المساحات التي لا يراها اللاعبون الآخرون. يستطيع تمرير التمريرة الحاسمة، أو المساعدة في التمريرة قبل الأخيرة، تلك التي تخلق وضعًا خطيرًا. ليس من السهل التنبؤ بأدائه كبعض اللاعبين الآخرين. يحلل المواقف جيدًا، وهو ذكي جدًا من الناحية التكتيكية.”

لم يكن برشلونة قادراً على مجاراة طموحات درو فيرنانديز، الذي كان يطمح للحصول على فرصة أكبر للعب أساسياً. ومع القيود المالية التي تفرضها الظروف الاقتصادية الصعبة على النادي، لم يتمكن المسؤولون من تقديم عقد جديد يتناسب مع إمكانات اللاعب الشاب. في المقابل، تلقى درو وعداً من المدرب لويس إنريكي بمنحه فرصة حقيقية لإثبات نفسه في باريس سان جيرمان، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل.

لم يخفِ مسؤولو برشلونة استياءهم من تصرف باريس سان جيرمان، الذي اعتبروه محاولة لتقويض استقرار الفريق. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل الكثير لمنع انتقال اللاعب، خاصةً بعد تفعيل الشرط الجزائي في عقده. ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد عبر المسؤولون في برشلونة عن انزعاجهم الشديد، لكنهم في النهاية تقبلوا الأمر الواقع، مع التأكيد على أن النادي سيواصل العمل على تطوير المواهب الشابة في أكاديمية لا ماسيا.

يبقى السؤال الآن: هل سيكون درو فيرنانديز إضافة حقيقية لباريس سان جيرمان؟ وهل سيتمكن من تحقيق النجاح الذي ينتظره في الدوري الفرنسي؟ أم أن الصفقة ستتحول إلى صداع في رأس النادي الفرنسي، كما حدث مع بعض الصفقات الكبيرة الأخرى في الماضي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى