بالعبيد يُهدّي النصر وصافة الدوري بهدفٍ تاريخي في دقيقة 2!
“`html
في ليلة كروية درامية على ملعب الأول بارك بالرياض، حسم النصر قمة الجولة الـ16 من دوري روشن السعودي للمحترفين لصالحه، متغلباً على غريمه التقليدي الشباب بنتيجة 3-2. لكن القصة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت قصة “هدية” غير متوقعة من مدافع الشباب، سعد بالعبيد، الذي سجل هدفاً ذاتياً في مرمى فريقه بعد مرور 84 ثانية فقط، ليُصبح أسرع هدف في تاريخ الديربي المشتعل.
بدأ المشهد الكروي سريعاً، وكأن صافرة البداية لم تكد تُطلق حتى اهتزت شباك الشباب. كرة عرضية لم تُحسب حساباً، ارتدت من رأس بالعبيد لتسكن الشباك، مُعلنةً عن بداية “صيام تهديفي” عكسي للاعب، و”انفراجة” مبكرة للنصر. لم يكد لاعبو الشباب يستفيقون من الصدمة، حتى عاد أوتافيو كومان ليضاعف الفارق في الدقيقة الثامنة، مُحكماً قبضته على مجريات اللعب.
لكن “الدراما الكروية” لم تتوقف هنا. في الدقيقة 31، شهدت شباك النصر “صمت تهديفي” مؤقتاً، بعدما سجل محمد سيماكان هدفاً ذاتياً في مرماه، مُعيداً بعض الأمل لجماهير الليث. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 53، نجح كارلوس جونيور في إدراك التعادل للشباب، مُشعلًا “ندية” جديدة في الدقائق المتبقية.
وفي لحظة “تقلب” غير متوقعة، طرد حكم المباراة، محمد الهويش، فيسنتي سيسرو لاعب الشباب في الدقيقة 67، مُزيداً من صعوبة المهمة على أصحاب الأرض. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، خطف عبدالرحمن غريب الأضواء في الدقيقة 76، مسجلاً هدف الفوز للنصر، ومُنهياً “صياماً تهديفياً” شخصياً دام طويلاً.
بهذا الفوز الثمين، رفع النصر رصيده إلى 34 نقطة، مُعززاً موقعه في وصافة الدوري مؤقتاً، بينما تجمد رصيد الشباب عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر، مُعمقاً جراحه في قاع الترتيب. هدف بالعبيد، الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة الديربي، لم يكن مجرد “هدية” للنصر، بل كان أيضاً “صفعة” مؤلمة للشباب، و”إشارة” واضحة إلى أن “صافرة النهاية” لم تطلق بعد في سباق الدوري.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع الشباب التعافي من هذه الضربة القوية، أم أن “صمت تهديفي” فريقه سيستمر في إغراق الفريق في دوامة الهبوط؟ وهل سيتمكن النصر من الحفاظ على هذا الزخم، ومواصلة الضغط على المتصدر؟ الإجابات ستكشف عنها المباريات القادمة، في “دراما كروية” لا تعرف المستحيل.
“`



