برشلونة في براغ: هل يفكّك فليك عقدة خارج الأرض أمام سلافيا المتعثر؟
“`html
يستعد برشلونة لمواجهة سلافيا براغ التشيكي، في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا 2026، في لقاء يبدو على الورق سهلاً للفريق الكاتالوني، لكنه يحمل في طياته تحدياً خاصاً: كسر عقدة النتائج المتذبذبة خارج أرضه. المباراة التي تجمع الفريقين يوم الأربعاء 21 يناير 2026، الساعة 23:00 بتوقيت السعودية و22:00 بتوقيت مصر، تحمل في طياتها تاريخاً قصيراً بين الفريقين، لكنها تضع برشلونة أمام اختبار لقدرته على حسم الأمور بعيداً عن معقله.
تاريخياً، لم تكن مواجهات برشلونة وسلافيا براغ حافلة بالكثير من الإثارة. ففي المواجهتين الوحيدتين اللتين جمعتهما في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020، نجح برشلونة في الفوز 2-1 في التشيك، قبل أن يتعادل الفريقان سلباً في إسبانيا. لكن سلافيا براغ، الذي لم يحقق سوى فوزين في 16 مباراة ضد فرق إسبانية (7 تعادلات و7 هزائم)، يبدو بعيداً عن مستواه، حيث لم يحقق الفوز في آخر 13 مباراة له في مسابقات الاتحاد الأوروبي (5 تعادلات و8 هزائم). آخر انتصار له في دوري أبطال أوروبا يعود إلى سبتمبر 2007، كما أن شباكه اهتزت بصمت في آخر 5 مباريات له في البطولة.
في المقابل، يملك برشلونة سجلاً جيداً ضد الفرق التشيكية، حيث لم يخسر في آخر 8 مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد). لكن ما يثير القلق هو تذبذب أداء الفريق خارج أرضه تحت قيادة المدرب هانزي فليك، الذي لم يفز سوى في مباراة واحدة من آخر 5 مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا بعيداً عن معقله (تعادل واحد و3 هزائم)، واستقبلت شباكه 3 أهداف أو أكثر في 4 من تلك المباريات.
ورغم هذه التحديات، يملك برشلونة سلاحاً ثميناً في صفوفه: لامين يامال. الشاب الإسباني، الذي أصبح حديث الساعة في عالم كرة القدم، حقق 14 مساهمة في الأهداف (7 أهداف و7 تمريرات حاسمة) في دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لكيليان مبابي (13 مساهمة). هذا التألق يمنح برشلونة أملاً كبيراً في تحقيق الفوز، لكنه يضع أيضاً مسؤولية كبيرة على عاتق فليك في استغلال قدرات يامال بشكل كامل.
السؤال الآن: هل يتمكن هانزي فليك من كسر عقدة برشلونة خارج أرضه أمام سلافيا براغ المتعثر؟ وهل يواصل لامين يامال تألقه وقيادة الفريق الكاتالوني نحو الفوز؟ الإجابة ستكون حاضرة يوم الأربعاء في براغ.
“`



