الأهلي يقلب الطاولة على النصر.. البلوي: “الراقي” دخل للمباراة بـ”نيّة” والنصر لم يفهم “السيناريو”!
في ليلة كروية ندية، حسم الأهلي قمة الجولة 13 من دوري روشن للمحترفين لصالحه، متغلباً على النصر بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت تقلبات درامية. وبعد صافرة النهاية، حلّ الناقد الرياضي حامد البلوي ضيفاً على برنامج “في 90” ليحلل ما جرى في أرض الملعب، مؤكداً أن الأهلي دخل المباراة بعزيمة قوية للفوز، بينما النصر لم يدرك أهمية التعامل مع ضغوط الكلاسيكو.
النتيجة، وإن كانت تعكس تفوقاً أهلياً في تلك الليلة، إلا أنها تثير تساؤلات أعمق حول أداء النصر في المباريات الكبيرة. فهل يعاني الفريق من أزمة ثقة تظهر جلية في اللحظات الحاسمة؟ وهل التكتيك الذي يعتمده الفريق لا يتناسب مع حجم المنافسة؟
“الأهلي دخل المباراة من أجل الفوز، وكنت متأكدًا من ذلك، لأن النصر يُعد من أكثر الفرق التي يعاني أمامها الأهلي من الناحية التكتيكية.” هكذا بدأ البلوي حديثه، مضيفاً أن الفريق البطل يجب أن يحسن التعامل مع المواجهات الصعبة، مشيراً إلى أن بعض المباريات يكون الهدف منها الخروج بنقطة واحدة، وهو ما لم يستوعبه النصر.
هذا التصريح يعيدنا إلى تاريخ مواجهات الأهلي والنصر، تلك التي لطالما شهدتندية عالية وتشويقاً متصاعداً. فكلا الفريقين يمثلان قطبين رئيسيين في الكرة السعودية، ولهما قاعدة جماهيرية عريضة تضفي على مبارياتهما طابعاً خاصاً. وعلى مر السنين، تقابلا في العديد من المباريات الحاسمة، وغالباً ما كانت النتائج متقاربة، مما يؤكد على التنافس الشديد بينهما.
الأهلي والنصر، اسمان عريقان في سجل الكرة السعودية، حققا العديد من الألقاب والبطولات على المستويين المحلي والخارجي. لكن في الكلاسيكو، لا تحكم الأرقام والإحصائيات وحدها، بل تلعب العوامل النفسية والتكتيكية دوراً حاسماً في تحديد النتيجة.
البلوي لم يغفل عن الإشارة إلى أن الفريق البطل يجب أن يكون قادراً على قراءة المباراة بشكل صحيح، والتعامل مع الضغوط النفسية التي تصاحب هذه المواجهات. ففي بعض الأحيان، يكون الخروج بنقطة واحدة من خارج الأرض بمثابة الفوز، بينما السعي إلى تحقيق الفوز بأي ثمن قد يؤدي إلى خسارة غير متوقعة.
“الفريق البطل يجب أن يحسن التعامل مع المواجهات الصعبة، مشيرًا إلى أن بعض المباريات يكون الهدف منها الخروج بنقطة واحدة، وهو ما لم يستوعبه النصر.” هذا التصريح يفتح الباب أمام تساؤلات حول التخطيط الفني للنصر، وهل الفريق قادر على التكيف مع مختلف الظروف والسيناريوهات التي قد تطرأ خلال المباراة.
في الختام، يظل فوز الأهلي على النصر مجرد محطة في مسيرة الدوري، لكنه يحمل في طياته رسائل مهمة حول أهمية التخطيط الجيد، والتعامل مع الضغوط النفسية، وقراءة المباراة بشكل صحيح. والسؤال الآن: هل يستطيع النصر استخلاص العبر من هذه الخسارة، والعودة بقوة في المباريات القادمة؟ أم أن أزمة “التعامل مع الضغط” ستظل لعنة تطارده في الكلاسيكو؟

