الهلال يستعيد الصدارة بريمونتادا أمام ضمك والنصر يتلقى صفعة في كلاسيكو الأهلي
# الهلال يستعيد الصدارة بريمونتادا أمام ضمك والنصر يتلقى صفعة في كلاسيكو الأهلي
في مشهد متناقض رسم ملامح الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي، استعاد الهلال صدارة الدوري بفوز ثمين على ضمك بنتيجة 2-0، بينما تلقى النصر أول خسارة له هذا الموسم أمام الأهلي بنتيجة 3-2 في كلاسيكو مثير. هذا التباين في النتائج أشعل فتيل صراع الصدارة مبكراً في العام الجديد، مؤكداً أن المنافسة على لقب الدوري ستكون شرسة حتى الرمق الأخير.
عاد الهلال ليكتب فصلاً جديداً في سيناريو الثأر من ضمك، بعد أن فقد الصدارة أمام الفريق نفسه في الجولة التاسعة عشرة من الموسم الماضي بالتعادل 2-2 على ملعب الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمحالة. وبعد مرور 27 جولة، عاد الهلال إلى نفس الملعب وأمام نفس المنافس، ليحسم المواجهة لصالحه هذه المرة ويستعيد الصدارة الغائبة منذ فبراير الماضي. وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 32 نقطة، متصدراً جدول ترتيب دوري روشن بفارق نقطة واحدة عن النصر.
في المقابل، استهل النصر عام 2026 بخسارة مؤلمة أمام الأهلي في كلاسيكو الجولة الثالثة عشرة، ليتلقى أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم، وتنتهي معها سلسلة انتصاراته. وتكمن قسوة الخسارة في كونها الأولى للنصر هذا الموسم، إضافة إلى أنها المرة الأولى التي تستقبل فيها شباكه ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، مما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية التي تحتاج إلى معالجة سريعة.
هذا الفوز للهلال والخسارة للنصر يعيدان إلى الأذهان حقيقة تاريخية، وهي أن النصر لم يحقق لقب دوري روشن السعودي منذ موسم 2018-2019، في حين أن الهلال يسعى لاستعادة اللقب الذي فقده لصالح الاتحاد في الموسم الماضي. هذا التاريخ يضيف المزيد من الضغط على النصر، ويمنح الهلال دافعاً إضافياً للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.
وبالنظر إلى الأرقام، فإن الهلال يتصدر جدول الترتيب برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن النصر، مما يؤكد أن الصراع على الصدارة سيكون محتدماً في الجولات القادمة. هذا التنافس الشديد بين الفريقين يرفع من مستوى الإثارة في الدوري، ويجذب المزيد من الجماهير لمتابعة المباريات.
في الختام، يمكن القول إن بداية عام 2026 شهدت انطلاقة متناقضة لقطبي العاصمة، حيث استعاد الهلال الصدارة بريمونتادا أمام ضمك، بينما تلقى النصر صفعة في كلاسيكو الأهلي. هذا التباين في النتائج يؤكد أن صراع الصدارة سيكون مفتوحاً على جميع الاحتمالات، وأن المنافسة على لقب الدوري ستكون شرسة حتى النهاية. والسؤال الآن: هل يتمكن النصر من التعافي من هذه الخسارة والعودة إلى طريق الانتصارات، أم سيستغل الهلال هذه الفرصة لتعزيز صدارته والاقتراب من تحقيق اللقب؟

