الكرة السعودية

بنزيما على مفترق الطرق: تدخل اتحادي يُفشل صفقة البيع.. وصندوق الاستثمارات يُحيل القرار لإدارة النادي

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت حسابات مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما في نادي الاتحاد السعودي، بعدما كشف الإعلامي محمد البكيري عن تدخل شخصية اتحادية نافذة، سعت لإيقاف صفقة رحيله المحتملة. وتأتي هذه المحاولة في ظل رغبة إدارة النادي في الاستفادة المالية من بيع اللاعب، الذي يُعد أحد أبرز الركائز الفنية للفريق. وفي تطور لافت، أكد مسؤولو صندوق الاستثمارات السعودي أن دورهم يقتصر على تسهيل الإجراءات الرسمية، وأن القرار النهائي بشأن مستقبل بنزيما يعود لإدارة النادي.

وفي برنامج “ملاعب” الذي يقدمه فيصل الجفن على إذاعة العربية FM، أوضح البكيري أن الشخصية الاتحادية تواصلت مع بعض المسؤولين في صندوق الاستثمارات، في محاولة لإيجاد حل يضمن بقاء بنزيما في صفوف الفريق. إلا أن مسؤولي الصندوق أصروا على أن دورهم محدد، وأنهم يثقون في رؤية إدارة النادي. وأضاف البكيري أنه عند تواصله مع بعض مسؤولي الاتحاد، لم يجد تجاوبًا حقيقيًا مع فكرة استمرار بنزيما، مما يؤكد أن قرار بيعه أصبح وشيكًا.

وتعود جذور هذا التطور إلى الصيف الماضي، عندما انضم بنزيما إلى الاتحاد في صفقة تاريخية قادماً من ريال مدريد، وسط ترقب كبير من الجماهير الاتحادية. وكان بنزيما يُعتبر بمثابة “الورقة الرابحة” التي ستساعد الفريق على المنافسة بقوة على الألقاب. إلا أن مستوى اللاعب تذبذب في الفترة الأخيرة، مما دفع إدارة النادي إلى التفكير في بيعه والاستفادة من القيمة التسويقية العالية للاعب.

وفي المقابل، يرى البعض أن بنزيما لا يزال قادرًا على تقديم الكثير للفريق، وأن بيعه سيكون بمثابة خسارة فنية كبيرة. وقد أثار هذا الرأي جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لقرار بيع اللاعب. وتداول رواد تويتر هاشتاق “#بقاء_بنزيما”، مطالبين إدارة النادي بإعادة النظر في قرارها.

وبناءً على ذلك، يبدو أن مستقبل بنزيما في الاتحاد أصبح معلقًا على قرار نهائي من إدارة النادي، التي ستدرس جميع العروض المقدمة للاعب، وتختار الأفضل من الناحية المالية والفنية. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستنجح الشخصية الاتحادية في إقناع إدارة النادي بالعدول عن قرارها، أم أن بنزيما سيغادر الفريق في فترة الانتقالات الصيفية القادمة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى