بنزيما يفجرها: من عرين الاتحاد إلى قلعة الهلال.. صفقة القرن تهز عرش الدوري السعودي!
“`html
في ليلة مفاجئة، ودّع النجم الفرنسي كريم بنزيما جماهير الاتحاد بكلمات مؤثرة، معلنًا انتقاله إلى الغريم التقليدي، نادي الهلال، في صفقة انتقال حر تُقدّر بمبلغ يتجاوز الـ 20 مليون يورو سنويًا، لتشعل فتيل المنافسة في فترة الانتقالات الشتوية 2026. الصفقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي السعودي، جاءت بعد خلافات حادة بين اللاعب والإدارة الاتحادية حول تجديد العقد، لتفتح صفحة جديدة في مسيرة “الكاتب” كما يلقبه عشاقه.
القرار الذي صدم أنصار النمور، جاء بعد غياب بنزيما عن آخر مباراتين للفريق بسبب هذه الخلافات، ليضع حدًا لفترة قصيرة ولكنه حافلة بالإنجازات مع الاتحاد، حيث ساهم في تحقيق لقب الدوري السعودي للموسم 2023-2024. الهلال، من جانبه، يسعى لتعزيز صفوفه بنجوم عالميين، في إطار رؤية طموحة لتحقيق المزيد من الألقاب والسيطرة على المشهد الكروي السعودي.
بنزيما، الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية عام 2022، يمتلك في رصيده 34 لقبًا مع الأندية التي لعب لها، بما في ذلك 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و5 ألقاب في كأس العالم للأندية، ليصبح إضافة قوية للفريق الهلالي الذي يطمح للمنافسة على الألقاب القارية. اللاعب الذي انضم إلى الاتحاد في صيف 2023 قادمًا من ريال مدريد، لم يجدد عقده مع النادي، مفضلاً عرض الهلال الذي يضمن له الاستقرار المالي والرياضي.
“تنتهي هذه الصفحة، لكن الاحترام والامتنان سيظلان دائمًا.. شكرًا للنادي، والجهازين الإداري والفني، وزملائي اللاعبين، وبالأخص الجماهير، على الاستقبال والمحبة والطاقة التي منحتموني إياها كل يوم”، هكذا ودّع بنزيما جماهير الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، معبرًا عن تقديره للدعم الذي تلقاه خلال فترة وجوده في النادي.
وفي المقابل، أعلن نادي الهلال عن تعاقده مع بنزيما بعقد يمتد لمدة عام ونصف، مؤكدًا أن اللاعب سيكون إضافة قوية للفريق، وأنه سيسعى لتقديم أفضل مستوياته مع الزعيم. “أنا هنا لأصبح جزءاً من هذا المجد”، هكذا علّق الهلال عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، معبرًا عن سعادته بضم النجم الفرنسي.
الآن، يترقب الشارع الرياضي السعودي أول ظهور لبنزيما بقميص الهلال، في مواجهة قد تكون حاسمة في صراع المنافسة على لقب الدوري. هل يتمكن بنزيما من قيادة الهلال نحو تحقيق المزيد من الألقاب؟ وهل ينجح في استعادة مستواه المعهود؟ أسئلة تبقى معلقة، في انتظار الإجابة عليها في قادم الأيام.
“`



