بنزيما يُشعل فتيل الأزمة في الاتحاد.. ويُجمّد صفقات الشتاء!
“`html
في ليلة مفاجئة، قلب المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم اتحاد جدة، موازين سوق الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي، مُجمداً صفقتي انتقال زميليه صالح الشهري وفواز الصقور إلى نادي الشباب. القرار الذي أثار جدلاً واسعاً، يأتي على خلفية خلافات حادة بين اللاعب والإدارة حول تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ليضع مستقبل الفريق في مهب الريح.
وكان نادي الاتحاد قد وافق بالفعل على انتقال الثنائي الشاب إلى “الليوث” بهدف منحهم فرصة للمشاركة بشكل أكبر، خاصةً الشهري الذي يسعى لحجز مقعد أساسي في تشكيلة المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026. لكن، وبلمحة من بنزيما، تحولت الموافقة إلى توقف مفاجئ، مُهدداً خطط الفريق في فترة الحوجة.
شارك صالح الشهري، بعد توقف الصفقة، أساسياً في مباراة الاتحاد ضد الفتح، مُسجلاً هدفين في لقاء انتهى بالتعادل 2-2، ليُثبت أنه قادر على تقديم الإضافة للفريق، لكن هل ستكون هذه الإضافة كافية لتهدئة الأجواء المتوترة؟
لم يتضح بعد موقف بنزيما من العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات المقبلة، حيث تشير التقارير إلى أنه صاحب القرار في هذا الشأن، مُعطياً الإدارة مهلة لاتخاذ قرار بشأن مستقبله. وبناءً على ذلك، قرر الاتحاد إيقاف صفقتي انتقال الشهري والصقور، باعتبارهما البديلين الأبرز للمهاجم الفرنسي في الخط الأمامي.
ويعود هذا التصعيد إلى مطالب بنزيما بتجديد عقده بشروط مالية قد لا تتناسب مع ميزانية النادي، خاصةً في ظل وجود لاعبين آخرين يتطلبون أيضاً تجديد عقودهم. هذا الأمر أثار استياءً لدى بعض المسؤولين في النادي، الذين يرون أن بنزيما يضع مصالحه الشخصية فوق مصلحة الفريق.
وفي سياق متصل، يترقب الشارع الرياضي السعودي ردة فعل إدارة الاتحاد على موقف بنزيما، وهل ستنجح في إقناعه بتجديد عقده أم ستضطر إلى البحث عن بديل له في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة؟ وهل ستؤثر هذه الأزمة على معنويات اللاعبين وتأثيرها على أداء الفريق في المباريات القادمة؟
ويبقى السؤال الأهم: هل يهدد بنزيما عرش الاتحاد من الداخل؟ وهل ستكون هذه الأزمة بداية النهاية لمسيرة اللاعب مع الفريق؟
“`



