بنزيما يُشعل فتيل الحرب بين الهلال والاتحاد: اتهامات بالتدخل وتلاعب بالشارة!
“`html
في ليلة صيفية حارقة، لم تكن صفقة انتقال كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال مجرد تبديل ألوان القميص، بل أشعلت فتيل حربًا خفية بين الغريمين التقليديين، كشفت عن صراعات نفوذ واتهامات بالتلاعب في الكواليس. فبعد أيام قليلة من رحيله عن قلعة العميد، طفت على السطح مزاعم حول دور مدير برنامج الاستقطاب السابق، سعد اللذيذ، في منح النجم الفرنسي شارة القيادة في الاتحاد، وهو ما نفاه الأخير بقوة.
القصة بدأت بتصريحات نارية للناقد الرياضي عبدالله فلاته في برنامج “أكشن مع وليد” على قناة “MBC Action”، حيث زعم أن اللذيذ تدخل بشكل مباشر لمنح بنزيما شارة القيادة، متجاوزًا رغبة المدرب نونو سانتو الذي كان يفضل منحها للاعب رومارينيو. وأضاف فلاته: “لا يستطيع سعد اللذيذ الآن دخول نادي الهلال من أجل إقناعهم بحصول بنزيما على شارة القيادة، أتحداه أن يفعل ذلك!”، في إشارة إلى فقدان اللذيذ لنفوذه السابق.
لكن سرعان ما جاء الرد من مصدر موثوق، حيث نشر حساب برنامج “أكشن مع وليد” على موقع “إكس” تغريدة منسوبة إلى سعد اللذيذ نفسه، ينفي فيها بشكل قاطع أي لقاء أو تواصل مع المدرب نونو سانتو على الإطلاق. هذه التغريدة القاطعة فتحت الباب أمام المزيد من التساؤلات حول دوافع فلاته ومصداقية معلوماته.
الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، فقد كشف فلاته عن تفاصيل أخرى مثيرة، زاعمًا أن شقيق بنزيما هدد إدارة الاتحاد بعرض مغرٍ من الدوري الأمريكي، في حال عدم تجديد عقد اللاعب. كما اتهمه بالتلاعب بإدارة النادي قبل رحيله، في محاولة للحصول على أقصى استفادة ممكنة.
في المقابل، قدم بنزيما نفسه بداية قوية مع الهلال، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في أول مباراة له ضد الأخدود، قاد بها فريقه للفوز الساحق بنتيجة 6-0. هذا الأداء اللافت أعاد الأضواء إلى المهاجم الفرنسي، لكنه لم يطفئ شرارة الجدل الدائر حول كواليس انتقاله.
يبقى السؤال المطروح: هل كانت شارة القيادة مجرد أداة في صراع النفوذ بين شخصيات مؤثرة في الناديين؟ وهل ستؤثر هذه الخلافات على استقرار الفريقين في الموسم الحالي؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن انتقال بنزيما إلى الهلال فتح صندوق باندورا، وأعاد إلى الأذهان قصة الاستقطاب الرياضي في السعودية، بكل ما تحمله من تنافسات ومصالح متضاربة.
“`



