الكرة العالمية

بنفيكا يزلزل العرش الملكي: مورينيو يقلب الطاولة بهدف حارس المرمى التاريخي!

“`html

في ليلة استثنائية على ملعب النور في لشبونة، كتب بنفيكا فصلاً جديداً في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه المثير على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري. الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان تأهلاً درامياً إلى ملحق ثمن النهائي، بفضل هدف لا يُصدق سجله حارس المرمى أناتولي تروبين في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، بتوجيه من المدرب العائد جوزيه مورينيو.

تألق كيليان مبابي بتسجيله هدفين لريال مدريد، ليرفع رصيده إلى 12 هدفاً في مرحلة المجموعات/الدوري، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي لكريستيانو رونالدو (11 هدفاً في موسم 2015-2016). لكن تألق مبابي لم يكن كافياً لإنقاذ الميرينغي من الهزيمة الصادمة، خاصة بعد طرد راؤول أسينسو ورودريجو.

المباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات درامية، حيث تقدم بنفيكا في الشوط الأول بهدفين عن طريق أندرياس شجيلديروب، قبل أن يعادل مبابي النتيجة بهدفين في الشوط الثاني. لكن في اللحظات الأخيرة، قرر مورينيو المخاطرة، وأمر حارس المرمى بالتقدم إلى الأمام للمشاركة في الهجمة الأخيرة.

“عندما أجريت التبديلات واعتقدت أننا كنا قد تأهلنا، بعد ثوانٍ قالوا لي إن الأمر ليس كذلك وأننا لم نتأهل حتى الآن”، كشف مورينيو في تصريحاته بعد المباراة. “لذلك طلبت من الحارس أن يتحرك للأمام ليضرب برأسه باعتبار طوله مترين. لقد سجل هدفاً رائعاً، هدف تاريخي مستحق جداً.”

هدف تروبين، الذي جاء بعد خطأ لصالح بنفيكا على بُعد خطوات من منطقة الجزاء، أشعل المدرجات وأكد تأهل بنفيكا إلى ملحق دور الـ 16. ريال مدريد، على الرغم من الهزيمة، تأهل أيضاً إلى الملحق، لكن الهزيمة كانت بمثابة صفعة قوية للفريق الملكي.

“بنفيكا يجب أن يشعر بالشرف الكبير بفوزه على ريال مدريد، يجب عليهم أن يفتخروا بذلك”، أضاف مورينيو، الذي يبدو أنه استعاد بريقه في العودة إلى المسرح الأوروبي. “أحب الفريقين كثيراً، وقد مر وقت طويل منذ آخر زيارة لي لأيٍّ منهما. رؤية الأصدقاء اليوم متعة حقيقية، فهما فريقان قادران على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.”

هل ستكون هذه بداية عودة قوية لمورينيو إلى قمة كرة القدم الأوروبية؟ وهل سيتمكن بنفيكا من الاستفادة من هذا الفوز المعنوي في ملحق دور الـ 16؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى