الكرة العالمية

بنفيكا يعيد كتابة التاريخ.. ومورينيو يتربص بريال مدريد في ملحق الأبطال!

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. هدف حارس المرمى في الوقت بدل الضائع، قلب الطاولة على ريال مدريد، وأهدى بنفيكا بطاقة التأهل للملحق، ليحرم البطل التاريخي لدوري أبطال أوروبا من التأهل المباشر إلى دور الستة عشر. والآن، شاء القدر أن تتكرر المواجهة بين العملاقين في فبراير القادم، في مواجهة ثأرية مشتعلة، مع عودة مدرب “الملكي” السابق، جوزيه مورينيو، إلى ملعب سانتياغو برنابيو.

وستنطلق فعاليات ملحق دوري أبطال أوروبا في 17 فبراير، بمباراة الذهاب في البرتغال، على أن تُختتم الإياب في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 25 من الشهر نفسه. هذه المواجهة ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل هي إعادة إحياء لذكرى سيناريو مجنون شهدته الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث خطف بنفيكا التأهل بطريقة درامية لم يتوقعها أحد.

وإلى جانب مواجهة ريال مدريد وبنفيكا، تشهد منافسات الملحق مواجهات مثيرة أخرى، حيث يستضيف غلطة سراي نظيره يوفنتوس، بينما يحل باريس سان جيرمان ضيفاً على موناكو. كما يلتقي بوروسيا دورتموند مع أتالانتا، وكاراباغ مع نيوكاسل يونايتد، وكلوب بروج مع أتلتيكو مدريد، وبودو غليمت مع إنتر ميلان، وأولمبياكوس مع باير ليفركوزن.

وستقام مباريات الإياب في 25 فبراير، حيث يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره كلوب بروج، ويستقبل باير ليفركوزن أولمبياكوس، بينما يحل إنتر ميلان ضيفاً على بودو غليمت، ونيوكاسل يونايتد على كاراباغ، وأتالانتا على بوروسيا دورتموند، ويوفنتوس على غلطة سراي، وباريس سان جيرمان على موناكو، وأخيراً ريال مدريد على بنفيكا.

هذه المباريات تمثل فرصة ذهبية للأندية المتأهلة للملحق، لتحقيق حلم الوصول إلى دور الستة عشر، والتنافس على لقب دوري أبطال أوروبا. وبالنسبة لريال مدريد، فإن هذه المواجهة تمثل تحدياً كبيراً، حيث يسعى الفريق لإثبات جدارته، وتجاوز خيبة التأهل للملحق، واستعادة مكانته كأحد أقوى الفرق في العالم.

وعودة جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو، تضيف بعداً إضافياً من الإثارة والتشويق لهذه المواجهة. فمورينيو، الذي سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و 2013، يعرف جيداً أسرار الفريق، ويعي تماماً أهمية هذه المباراة. فهل يتمكن مورينيو من قيادة ريال مدريد إلى الفوز، أم سينتقم بنفيكا من “الملكي” ويكتب التاريخ من جديد؟ الإجابة ستكون في فبراير القادم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى