بونو.. بين جائزة الرياضة ورهان المجد القاري: هل يختتم عاماً استثنائياً بلقب أفريقي؟
“`html
في ليلة الرياض، وبينما الأضواء تتراقص على مسرح “جوي أوورد”، سطع اسم ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، كأفضل رياضي لعام 2026. لحظات قليلة قبل أن يخوض “أسد الأطلس” (كما يلقبه عشاقه) معركة كروية مصيرية في نهائي كأس الأمم الأفريقية ضد السنغال، توج بونو بجائزة تعكس تألقه اللافت في العام الماضي.
لم يكن تتويج بونو مجرد احتفاء بإنجاز شخصي، بل كان تأكيداً على القيمة المتزايدة للرياضة السعودية، حيث تفوق على نجوم كبار مثل سالم الدوسري قائد الهلال والمنتخب السعودي، ونواف العقيدي حارس النصر، وصالح أبو الشامات لاعب الأهلي. تسلم السفير المغربي الدكتور مصطفى المنصوري الجائزة نيابة عن بونو، الذي انطلق مباشرة إلى المغرب، محملاً بأحلام أمة تتوق إلى اللقب القاري الغائب منذ عام 1976.
هذا التكريم يأتي في أعقاب موسم حافل لبونو مع الهلال، حيث قدم مستويات استثنائية في بطولة كأس العالم للأندية، وتألق في مشوار المغرب نحو التأهل لكأس العالم. لم يكن “صمت الشباك” الذي فرضه بونو على خصومه مجرد حظاً عابراً، بل كان نتاج عمل شاق وتفانٍ كبير، جعله عن جدارة يستحق هذا التقدير.
ويشارك في النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية 14 لاعباً من دوري روشن السعودي، وهو ما يعكس القوة المتنامية للدوري وقدرته على استقطاب النجوم وصناعة الفرق القادرة على المنافسة على أعلى المستويات.
السؤال الآن: هل يختتم بونو عاماً استثنائياً بالتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية؟ هل ينجح في قيادة “أسود الأطلس” إلى المجد القاري، ويكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم المغربية؟ الإجابة ستكون حاضرة مساء الأحد، في مواجهة حاسمة ضد السنغال، حيث ينتظر بونو تحدياً جديداً، ورهاناً كبيراً، ومسؤولية وطنية تضع على عاتقه آمال ملايين المغاربة.
“`



