بونو يعود.. هل يفكك الهلال عقدة القادسية ويستعيد عرش الدوري؟
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. بعد 68 يومًا من الغياب القسري، يعود الحارس المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، إلى عرين فريقه في مواجهة القادسية الحاسمة يوم الخميس على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام. عودة البطل، كما يصفها البعض، تثير تساؤلات حول ما إذا كان بونو قادرًا على إعادة الهلال إلى المسار الصحيح في سباق الدوري المشتعل، بعد فترة من التذبذب في غيابه.
الهلال، المتصدر حاليًا برصيد 45 نقطة، يبتعد بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، النصر والأهلي، لكن التعادل في الجولة الماضية أثار بعض القلق في أوساط الجماهير. عودة بونو، المتوج مؤخرًا بجائزة أفضل حارس في كأس الأمم الإفريقية، تمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق، الذي افتقد خدماته في 8 مباريات سابقة. خلال تلك الفترة، حافظ محمد الربيعي، البديل، على نظافة شباكه مرتين فقط، مما يؤكد أهمية وجود بونو في حراسة المرمى.
تعرض بونو لإصابة في عضلة الفخذ الأمامية خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال، ليغيب عن مباريات الهلال الحاسمة. لكن الأخبار السارة تأتي الآن، حيث أكد نادي الهلال جاهزية بونو والتركي يوسف أكتشيشيك لخوض مباراة القادسية، بعد تعافيهما من الإصابة. عودة أكتشيشيك، الذي غاب عن 3 مباريات، تضيف خيارات إضافية للمدرب الإيطالي سيمون إنزاجي في خط الوسط.
لكن هل ستكون عودة بونو كافية لحل معضلة الهجوم؟ الهلال، رغم تصدره للدوري، يعاني من بعض المشاكل في إنهاء الهجمات، وهو ما يتطلب تضافر جهود جميع اللاعبين، بقيادة النجوم الأجانب والمحليين. القادسية، من جانبه، يمثل تحديًا صعبًا، خاصة وأنه يلعب على أرضه أمام جماهيره المتحمسة.
وفي سياق متصل، يذكر أن الهلال والأهلي يعتبران التقليديين في الكرة السعودية، والمنافسة بينهما دائمًا ما تكون شرسة ومثيرة. بينما تلقى إدوارد ميندي، حارس الأهلي، 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، تلقت شباك بونو 9 أهداف قبل الإصابة، مما يضع عليه ضغطًا إضافيًا لإثبات جدارته.
السؤال الآن: هل يستطيع بونو أن يعيد الهلال إلى سكة الانتصارات، ويقود الفريق نحو تحقيق لقب الدوري؟ أم أن القادسية سيخطف نقاطًا ثمينة من الزعيم، ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر؟ الإجابة ستكون في الملعب يوم الخميس، في مباراة تعد بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الهلال وطموحاته.
“`



