الكرة العربية

بيدرو إيمانويل يشتعل غضباً: “الوقت المسروق” يفسد حسابات الفيحاء أمام الأهلي!

“`html

في ليلة باهتة على ملعب الأهلي، سقط الفيحاء في فخ الهزيمة بنتيجة 2-0 أمام مضيفه، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً أثار غضب مدرب الفيحاء، بيدرو إيمانويل. المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة 12 من دوري روشن السعودي، لم تخلُ من الإثارة، لكنها انتهت بخيبة أمل للفيحاء الذي قدم أداءً لم يرقَ إلى مستوى الطموحات.

سيطر الأهلي على مجريات الشوط الأول، مستغلاً بداية الفيحاء المترددة، ليتمكن من تسجيل هدفين مبكرين وضعا الفريق في موقف صعب. وعلى الرغم من محاولات الفيحاء العودة في الشوط الثاني، إلا أن التوفيق لم يحالفه في ترجمة الاستحواذ إلى أهداف، ليحصد الأهلي النقاط الثلاث ويواصل سلسلة انتصاراته في الدوري.

“سيطرنا على المباراة ونسبة الاستحواذ كانت عالية جدًا لنا بالرغم من أن المباراة على أرض الأهلي.. لم نوفق في استغلال الفرص لكن الفريق الغربي حصل على 3 أو 4 هجمات تمكن من خلالها من تسجيل هدفين”، هكذا عبّر بيدرو إيمانويل عن استيائه من أداء فريقه، مؤكداً أن فريقه كان قريباً من تحقيق نتيجة إيجابية لولا قلة الحظ وعدم التركيز أمام المرمى.

لكن الغضب الأكبر للمدرب البرتغالي لم يكن من إضاعة الفرص، بل من التحكيم الذي اعتبره “ظالماً” و”مؤثراً” على نتيجة المباراة. “أتينا إلى هنا ونحن نعلم ماذا نفعل ومدى صعوبة المباراة لكننا لم نبدأ بالشكل الصحيح وتسبب ذلك بإعطاء الأهلي الفرصة بالتسجيل مبكراً”، أضاف إيمانويل، قبل أن يوجه انتقادات لاذعة للحكم بسبب قصر الوقت الإضافي الذي منحه في نهاية المباراة.

“الحكم أضاع علينا وقتًا بدل ضائع، حيث شهدت المباراة توقفات كثيرة والعودة إلى حكم الفيديو استغرقت لوحدها 3 دقائق، ولكنه منحنا 6 دقائق فقط”، صرّح إيمانويل بغضب، مشيراً إلى أن الحكم حرم فريقه من فرصة التعويض في الدقائق الأخيرة. هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لقرار الحكم.

وفي الختام، يترك هذا اللقاء تساؤلات حول مستقبل الفيحاء في الدوري، وقدرته على المنافسة على المراكز المتقدمة. هل يتمكن الفريق من تجاوز هذه الهزيمة والعودة بقوة في المباريات القادمة؟ أم أن هذه الهزيمة ستكون نقطة تحول سلبية في مسيرته هذا الموسم؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى